الثاني : أن لا يكون من غير المأكول فلا تجوز الصلاة في شيء منه بل ولا في رطوباته كلعابه ولو كان طاهرا نعم لا بأس بمثل شعر الانسان ولعابه ولبنه ولو كان من غيره ( 1 ) .
شرح
احتمالها وعدم الاحتمال في الطرف الآخر فالاطلاق في هذا الطرف غير محفوظ وأما في الطرف الآخر فلا يقطع بسقوطه فلا بد من العمل به وبعبارة أخرى الميزان في باب التزاحم أنه لو دار الأمر بين تكليفين فلا اشكال في عدم إمكان الاطلاق في كليهما إذ التكليف بغير المقدور محال فلو أحرز التساوي يكون كل واحد مشروط بترك الآخر ولو أحرز أهمية أحدهما فيكون هو الواجب بلا شرط ووجوب الآخر مشروط بترك ما له الأهمية وان احتمل في كل واحد الأهمية فلا ترجيح لأحدهما على الآخر وأما لو احتمل الأهمية في أحد الطرفين دون الآخر فما يحتمل كونه ذا أهمية يبقى اطلاق دليله بحاله إذ لا موجب لرفع اليد عنه وأما الآخر فلا شبهة في كون أمره مشروطا بترك الآخر فالنتيجة أنه لو احرز الأهمية أو احتمل كون ذلك الطرف أهم بلا احتمالها في الطرف الآخر يلزم اختياره والّا يكون النتيجة التخيير .