. . . . . . . . . .
شرح
ومنها : ما رواه ابن إدريس « 1 » وبعض منها يدلّ على وجوب مسح الجبهة لاحظ ما رواه المفيد عن ابن بكير قال : ثمّ مسح بهما جبهته « 2 » والحديث ضعيف بأحمد بن محمّد بن حسن بن الوليد ، ويستفاد من حديث زرارة أنّه قال لأبي جعفر عليه السّلام : ألا تخبرني من أين علمت وقلت : إنّ المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين وذكر الحديث إلى أن قال أبو جعفر عليه السّلام ثمّ فصّل بين الكلام فقال : «وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ» فعرفنا حين قال «بِرُؤُسِكُمْ» أنّ المسح ببعض الرأس لمكان الباء إلى أن قال : «فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ» فلمّا أن وضع الوضوء عمّن لم يجد الماء أثبت بعض الغسل مسحا لأنّه قال «بِوُجُوهِكُمْ» ثمّ وصل بها «وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ» أي من ذلك التيمّم لأنّه علم أنّ ذلك أجمع لم يجر على الوجه لأنّه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكفّ ولا يعلق ببعضها ثمّ قال :ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍوالحرج الضيق « 3 » أنّ الواجب مسح بعض الوجه والمستفاد من الآية الشريفة :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُرِيدُ
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 734 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 11 من أبواب التيمّم ، ذيل الحديث 3 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 13 من أبواب التيمّم ، الحديث 1 .