تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
. . . . . . . . . .
شرح
منه إلّا خيرا وأنت أعلم به ، اللّهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبّل منه وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك ، اللّهم الحقه بنبيّك وثبّته بالقول الثابت في الحياة الدّنيا وفي الآخرة ، اللّهم أسلك بنا وبه سبيل الهدى واهدنا وإيّاه صراطك المستقيم ، اللّهم عفوك عفوك ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول مثل ما قلت حتّى تفرغ من خمس تكبيرات « 1 » . ومنها : ما رواه عمّار بن موسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الصلاة على الميّت فقال : تكبّر ثمّ تقول :إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ،إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً، اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللّهم صلّ على محمّد وعلى أئمّة المسلمين ، اللّهم صلّ على محمّد وعليّ إمام المسلمين ، اللّهم عبدك فلان وأنت أعلم به ، اللّهم الحقه بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وافسح له في قبره ونوّر له فيه وصعّد روحه ولقّنه حجّته واجعل ما عندك خيرا له وارجعه إلى خير ممّا كان فيه ، اللّهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده ، اللّهم عفوك عفوك ، اللّهم عفوك عفوك تقول هذا كلّه في التكبيرة الأولى ثمّ تكبّر الثانية وتقول : اللّهم عبدك فلان اللّهم الحقه بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وافسح له في قبره ونوّر له فيه وصعّد روحه ولقّنه حجّته واجعل ما عندك خيرا له وارجعه إلى خير ممّا كان فيه ، اللّهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده ، اللّهم عفوك اللّهم عفوك تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة فإذا كبّرت
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .