الرابعة ويكفي أن يقول : اللّه أكبر أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، اللّه أكبر ، اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وصلّ على جميع الأنبياء والمرسلين ، اللّه أكبر ، اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، اللّه أكبر ، اللّهم اغفر لهذا الميّت ، اللّه أكبر .
وهذا فيما إذا كان الميّت مؤمنا اثنى عشريّا ( 1 ) .
شرح
( 1 ) النصوص الواردة في بيان الكيفيّة متعارضة منها : ما رواه زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الصلاة على الميّت قال : تكبّر ثمّ تصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثمّ تقول : اللّهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك لا أعلم منه إلّا خيرا وأنت أعلم به منّا ، اللّهم إن كان محسنا فزد في حسناته وتقبّل منه وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه وافسح له في قبره واجعله من رفقاء محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول :
اللّهم إن كان زاكيا فزكّه وإن كان خاطئا فاغفر له ثمّ تكبّر الثالثة وتقول : اللّهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده ، ثمّ تكبّر الرابعة وتقول : اللّهم اكتبه عندك في عليّين واخلف على عقبه في الغابرين واجعله من رفقاء محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ كبّر الخامسة وانصرف « 1 » .
ومنها : ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تكبّر ثمّ تشهّد ثمّ تقول :
إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، الحمد للّه ربّ العالمين ، ربّ الموت والحياة ، صلّ على محمّد وأهل بيته ، جزى اللّه عنّا محمّدا خير الجزاء بما صنع بأمّته وبما بلّغ من رسالات ربّه ، ثمّ تقول : اللّهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيته بيدك خلا من الدّنيا واحتاج إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه ، اللّهم إنّا لا نعلم
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب صلاة الجنازة ، الحديث 2 .