تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
لمعرفة مقامه ( 1 ) . وللتوبة عن المعاصي ( 2 ) ولو كانت صغيرة ( 3 ) .
شرح
( 1 ) لاحظ ما عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : سمعته يقول : من كانت له إلى اللّه حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا فإنّه يرانا ويغفر له بنا ولا يخفى عليه موضعه « 1 » . ( 2 ) لاحظ ما رواه مسعدة بن زياد قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له رجل : بأبي أنت وأمّي إنّي أدخل كنيفا ولي جيران وعندهم جوار يتغنّين ويضربن بالعود فربّما أطلت الجلوس استماعا منّي لهنّ ، فقال عليه السّلام : لا تفعل فقال الرجل : واللّه ما آتيهنّ إنّما هو سماع أسمعه بأذني فقال عليه السّلام : للّه أنت أما سمعت اللّه يقول :إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا« 2 » ؟ فقال : بلى ، واللّه لكأنّي لم أسمع بهذه الآية من كتاب اللّه من عربي ولا من عجمي لا جرم أنّي لا أعود إن شاء اللّه وأنّي أستغفر اللّه فقال له : قم فاغتسل وصلّ ما بدا لك فإنّك كنت مقيما على أمر عظيم ما كان أسوأ حالك لو متّ على ذلك ، احمد اللّه وسله التوبة من كلّ ما يكره فإنّه لا يكره إلّا كلّ قبيح والقبيح دعه لأهله فانّ لكلّ أهلا « 3 » . ( 3 ) لاحظ الجعفريّات عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم على جبل من جبال تهامة والمسلمون حوله إذ أقبل شيخ وبيده عصا فنظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : مشية الجنّ ونغمتهم وعجبهم
هامش
( 1 ) المستدرك ، الباب 23 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 1 . ( 2 ) الإسراء : 36 . ( 3 ) الوسائل ، الباب 18 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 1 .