. . . . . . . . . .
شرح
يا محمّد ايتني بإناء من ماء أتوضّأ للصلاة فأتاه محمّد بالماء فاكفاه فصبّه بيده اليسرى على يده اليمنى ثمّ قال : بسم اللّه وباللّه الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا قال : ثمّ استنجى فقال : اللّهمّ حصّن فرجي واعفه واستر عورتي وحرّمني على النار ، قال : ثمّ تمضمض فقال : اللّهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكراك ، ثمّ استنشق فقال : اللّهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة واجعلني ممّن يشمّ ريحها وروحها وطيبها ، قال : ثمّ غسل وجهه فقال : اللّهمّ بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه ولا تسوّد وجهي يوم تبيض الوجوه ، ثمّ غسل يده اليمنى فقال : اللّهمّ أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسيرا ، ثمّ غسل يده اليسرى فقال :
اللّهمّ لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النيران ، ثمّ مسح رأسه فقال : اللّهمّ غشّني برحمتك وبركاتك وعفوك ثمّ مسح رجليه فقال : اللّهمّ ثبّتني على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عنّي ، ثمّ رفع رأسه فنظر إلى محمّد فقال : يا محمّد من توضّأ مثل وضوئي وقال مثل قولي خلق اللّه له من كلّ قطرة ملكا يقدّسه ويسبّحه ويكبّره فيكتب اللّه له ثواب ذلك إلى يوم القيامة « 1 » . فإنّ الرواية من حيث المجموع ظاهرة في أنّه عليه السّلام مسح الرجلين دفعة .
فانقدح بما ذكر : أنّه لا مجال للعمل بالإطلاقات لما في رواية الاحتجاج من النهي عن الابتداء إلّا باليمين وأيضا يرفع اليد عمّا دلّ على لزوم تقديم اليمنى فإنّ في رواية محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال :
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 16 من أبواب الوضوء ، الحديث 1 .