. . . . . . . . . .
شرح
الإسلام وكان أشدّ ذلك عنده سؤر الناصب « 1 » .
ومنها : ما في الحدائق ، عن محمّد بن سليمان الديلمي عن أبيه رفع الحديث إلى الصادق عليه السّلام قال : يقول : ولد الزنا يا ربّ فما ذنبي فما كان لي في أمري صنع ، قال : فيناديه مناد فيقول : أنت شرّ الثلاثة أذنب ووالداك فنبت عليهما وأنت رجس ولن يدخل الجنّة إلّا طاهر « 2 » .
ومنها : ما دلّ على أنّه لا خير فيه ، ففي خبر زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لا خير في ولد الزنا ولا في بشره ولا في شعره ولا في لحمه وفي دمه ولا في شيء منه يعني ولد الزنا « 3 » لكن لا مجال للاعتماد على شيء منها لإثبات المطلوب .
أمّا ما دلّ على النهي عن الاغتسال فغير تامّ من حيث السند ، مضافا إلى أنّه لا دلالة فيه على ذلك فإنّ كونه شرّا يمكن أن يكون بلحاظ الذات كما أنّ نجاسته إلى سبعة آباء ممّا يقطع بخلافه فيكون المراد منه الخباثة النفسية .
وأمّا ما يدلّ على كراهية السؤر فالكراهة أعمّ من الحرمة ، مضافا إلى ضعف سند الرواية .
وأمّا ما يدلّ على كونه رجسا فأيضا ضعيف من حيث السند فإنّ محمّد بن سليمان غير موثّق ، مع أنّه يمكن أن يقال : إنّ الرجس ظاهر في الخباثة النفسية .
وأمّا ما يدلّ على عدم الخير فيه فالظاهر أنّه نقي سندا لكن لا دلالة فيه
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 3 من أبواب الأسئار ، الحديث 2 .
( 2 ) الحدائق : ج 5 ص 195 .
( 3 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص 313 على ما في التنقيح ج 3 ص 67 .