نسبته إلى الدهر بالفتح ( 1 ) ، وعن المصنف أنه ( 2 ) الحمام الأحمر .
( والورشان ) بفتح الواو والراء وعن المصنف أنه الحمام الأبيض ( 3 ) .
( ويحلّ الحجل ( 4 ) والدرّاج ) ( 5 ) بضم الدال وتشديد الراء .
( والقطا ) ( 6 ) . بالقصر جمع قطاة ( والطيهوج ( 7 ) ) وهو طائر طويل الرجلين
شرح
( 1 ) وأما الدهري بالفتح فهو للقائل بالدهر وأنه مؤثر في الكائنات .
( 2 ) أي الدباسي ، ذكر ذلك في الدروس .
( 3 ) وقيل : ذكر القماري ، وقيل : كل طائر يتولد بين الفاختة والحمامة .
( 4 ) هذه المذكورات مما لا خلاف في حلها ، لاشتمالها على علامات الحل في الطير مع خلوها من علامات الحرمة ، بالإضافة إلى ورود النص في بعضها ، هذا من جهة ومن جهة أخرى فالحجل هو القبج أو ذكره أو نوع منه كما في الجواهر ولذا قال في المسالك : ( والقبج بسكون الباء ، قال في الصحاح هو الحجل فارسي معرب ، فكأنه نوع منه ) ، وفي خبر محمد بن حكيم عن أبي الحسن الأول عليه السّلام ( أطعموا المحموم لحم القباج فإنه يقوّى الساقين ويطرد الحمى طردا ) « 1 » .
( 5 ) قال في المسالك : بفتح الدال والضم هذا وقد ورد في مرسل السياري ( قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من سرّه أن يقلّ غيظه فليأكل لحم الدرّاج ) « 2 » وفي طب الأئمة ( قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من اشتكى فؤاده وكثر غمه فليأكل الدرّاج ) « 3 » .
( 6 ) طائر معروف وقد ورد في خبر علي بن مهزيار قال : ( تغديت مع أبي جعفر عليه السّلام فأتي بقطاة فقال : إنه مبارك وكان أبي يعجبه ، وكان يأمر أن يطعم صاحب اليرقان ، يشوى له فإنه ينفعه ) « 4 » .
( 7 ) شبيه الحجل الصغير ، غير أن منقاره ورجليه حمر ، وما تحت جناحيه أسود وأبيض لما في حياة الحيوان ، وفي المسالك أنه من طيور الماء له ساق طويل ، لا نص عليه بخصوصه كما اعترف في الجواهر وإن أرسل النص عليه في المسالك ، إلا أنه حلال لوجود إحدى علامات الحلية فيه كما صرح بذلك غير واحد من الأصحاب .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 18 - من أبواب الأطعمة المباحة حديث 1 .
( 2 ) الوسائل الباب - 18 - من أبواب الأطعمة المباحة حديث 3 .
( 3 ) مستدرك الوسائل الباب - 16 - من أبواب الأطعمة المباحة حديث 2 .
( 4 ) الوسائل الباب - 18 - من أبواب الأطعمة المباحة حديث 2 .