لسقوط حرمتها بالمشاركة ( 1 ) .
( ولا بأسماء المخلوقات الشريفة ( 2 ) ) كالنبي والأئمة والكعبة والقرآن لقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كان حالفا فليحلف باللّه ، أو ليذر » .
( واتباع مشيئة اللّه تعالى ) لليمين ( يمنع الانعقاد ( 3 ) ) وإن علمت مشيئته لمتعلقه
شرح
( 1 ) وفيه : مع قصد الذات منها فيصدق الحلف باللّه ، فتشمله إطلاق أدلة اليمين حينئذ .
( 2 ) لا ينعقد اليمين بغير اللّه وأسمائه ، فلا ينعقد بالحلف بالكعبة أو المصحف أو النبي أو الأئمة عليهم السّلام أو الملائكة أو الأبوين للأخبار .
منها : صحيح محمد بن مسلم ( قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قول اللّه عز وجل :وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشىوَالنَّجْمِ إِذا هَوى، وما أشبه ذلك ، فقال : إن للّه عز وجل أن يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه أن يقسموا إلا به ) « 1 » وخبره الآخر المروي في تفسير العياشي عنه عليه السّلام ( كل يمين بغير اللّه فهي من خطوات الشيطان ) « 2 » وخبر سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( لا أرى للرجل أن يحلف إلا باللّه ) « 3 » ، والنبوي المروي في غوالي اللئالي ( من كان حالفا فليحلف باللّه أو ليذر ) « 4 » ، والنبوي الآخر ( إذا حلفتم فاحلفوا باللّه وإلا فاتركوا ) 5 .
وعن الإسكافي جواز انعقاده في ما عظّم اللّه حقوقهم مثل : وحق رسول اللّه وحق القرآن ، إلا أن الأخبار المتقدمة على خلافه .
( 3 ) أي تعليق اليمين على مشيئة اللّه يمنعه عن الانعقاد بلا خلاف فيه للأخبار .
منها : خبر الدعائم عن علي عليه السّلام ( من حلف ثم قال : إن شاء اللّه ، فلا حنث عليه ) « 6 » وخبر السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من استثنى في اليمين فلا حنث ولا كفارة ) « 7 » وخبر علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام ( سألته عن الرجل يحلف على اليمين ، ويستثني ما حاله ؟ قال : هو على ما استثنى ) 8 .
والنصوص مطلقة سواء علم مشيئة اللّه فيه كالواجب والمندوب وغيره ، وعن العلامة قصره على ما لم يعلم مشيئة اللّه فيه ، وهو ضعيف للإطلاق .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 30 - من كتاب الأيمان حديث 3 .
( 2 ) الوسائل الباب - 30 - من كتاب الأيمان حديث 4 .
( 3 ) الوسائل الباب - 30 - من كتاب الأيمان حديث 5 .
( 4 ) ( 4 و 5 ) مستدرك الوسائل الباب - 24 - من كتاب الأيمان حديث 1 و 4 .
( 6 ) مستدرك الوسائل الباب - 22 - من كتاب الأيمان حديث 1 .
( 7 ) ( 7 و 8 ) الوسائل الباب - 28 - من كتاب الأيمان حديث 1 و 2 .