تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ما اقتطع ( 1 ) منها للقسم ، وهو سبع عشرة صيغة ، ( أو أقسم باللّه ، أو بالقديم ) بالمعنى المتعارف اصطلاحا وهو الذي لا أول لوجوده ، ( أو الأزلي أو الذي لا أول لوجوده ) . وما ذكره هنا ( 2 ) تبعا للعلامة والمحقق قد استضعفه ( 3 ) في الدروس بأن
شرح
- وأربع في اليمن » باللام المكسورة والمفتوحة والنون المفتوحة والمضمومة ، ولغتان في « يمن » بفتح النون وضمها ، وثلاث لغات في « أيم » بفتح الهمزة وكسرها مع ضم الميم ، وبفتح الهمزة مع فتح الميم ، ولغتان في « إم » بكسر الميم وضمها مع كسر الهمزة فيها ، وثلاث في « من » بضم الميم والنون وفتحها وكسرهما ، و « م اللّه » بالحركات الثلاث ، وكل ذلك يقسم به ، بل في كشف اللثام « هيم اللّه » بفتح الهاء المبدلة من الهمزة ، واللّه العالم ) انتهى . ( 1 ) وهو : ليمن وأيم ومن وم ، وهو سبع عشرة صيغة مع إضافة قراءة « أيمن » باللغات الأربع فيكون المجموع إحدى وعشرين على ما ذكر في استدراك الصحاح . ( 2 ) من التقسيم الثلاثي ، فالحلف تارة بذاته كقوله : ومقلب القلوب ، وأخرى باسمه المختص كقوله : واللّه ، وثالثه بالاسم المشترك بينه وبين غيره إلا أنه منصرف إليه ويغلب عليه كقوله : والأزلي والقديم . ( 3 ) قال في الدروس : ( فالحلف باللّه هو قوله : واللّه وباللّه وتاللّه بالجر ، وأيمن اللّه وما اقتضب منها ، وقيل : الحلف باللّه هو كقوله : والذي نفسي بيده ومقلّب القلوب والأبصار والأول الذي ليس كمثله شيء ، لأنه مدلول المعبود بالحق ، إله من في السماوات والأرض ، ولم تجعل أسماء اللّه تعالى ، وهو ضعيف لأن مرجعه تدل على صفات الأفعال كالخالق والرازق ، التي هي أبعد من الأسماء الدالة على صفات الذات كالرحمن والرحيم ، التي هي دون اسم الذات وهو اللّه جلّ اسمه ، بل هو الاسم الجامع ) . وهو ظاهر في أن اسم الذات وهو اللّه يجب أن يكون القسم الأول لأنه الاسم الجامع ، لا ما عدده مثل الأول الذي ليس كمثله شيء لأنه دال على صفات الأفعال وهي أبعد من الأسماء الدالة على صفات الذات وهي دون اسم الجلالة الدال على الذات ، وعليه فاسم الجلالة هو القسم الأول ، وما دل على صفات الذات هو القسم الثاني ، وما دل على صفات الأفعال هو القسم الثالث ، وردّ عليه الشارح في المسالك والروضة هنا بأن هذه المذكورات قد خصت بقسم من حيث دلالتها على ذاته تعالى من غير احتمال مشاركة غيره تعالى ، وجعل القسم أول الأقسام لأن أسمائه تعالى منقسمة إلى أقسام منها المختص -