تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
والكفر والبراءة ( 1 ) فحرام قطعا . ( ولو أضاف مع الجلالة خالق كل شيء في المجوسي كان حسنا ) إماطة ( 2 ) لتأويله ، ويظهر من الدروس تعين إضافة نحو ذلك فيه لذلك ( 3 ) ، ومثله خالق النور والظلمة . ( ولو رأى الحاكم ردع الذمي بيمينهم فعل ( 4 ) ، إلا أن يشتمل على محرم ) ( 5 ) كما لو اشتمل على الحلف بالأب والابن ونحو ذلك ، وعليه حمل ما روي أن
شرح
- أحلف ، إنه من لم يرض باللّه فليس من اللّه في شيء ) « 1 » وخبر منصور بن حازم ( قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : أما سمعت بطارق ، إن طارقا كان نحاسا بالمدينة فأتى أبا جعفر عليه السّلام : فقال : يا أبا جعفر ، إني هالك ، إني حلفت بالطلاق والعتاق والنذور ، فقال : يا طارق هذا من خطوات الشيطان ) 2 ومثلها غيرها . ( 1 ) تقدم الكلام فيه في باب اليمين والنذر . ( 2 ) أي دفعا . ( 3 ) أي في المجوسي دفعا لتأويله . ( 4 ) قد تقدم عدم جواز الحلف بغير اللّه ولو من الكافر ، وعن الشيخ والمحقق وجماعة لو رأى الحاكم تحليف الذمي بما يقتضيه دينه أردع من إحلافه باللّه جاز لخبر السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( أن أمير المؤمنين عليه السّلام استحلف يهوديا بالتوراة التي أنزلت على موسى عليه السّلام ) « 3 » وصحيح ابن مسلم عن أحدهما عليه السّلام ( سألته عن الأحكام فقال : في كل دين ما يستحلفون به ) وفي نسخة ( ما يستحلون به ) 4 ، وخبر محمد بن قيس ( سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : قضى علي عليه السّلام فيمن استحلف أهل الكتاب بيمين صبر أن يستحلف بكتابه وملته ) « 5 » ، وسيأتي معنى يمين الصبر وخبر أبي البختري عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام ( أن عليا عليه السّلام كان يستحلف اليهود والنصارى بكتابهم ، ويستحلف المجوس ببيوت نيرانهم ) 6 ، وهي لا تصلح لمعارضة ما تقدم فلا بد من حملها على جواز ذلك مع الحلف باللّه احتياطا للمسلمين . ( 5 ) قال في الجواهر ( نعم في اللمعة والروضة إلا أن يشتمل على محرم كما لو اشتمل الحلف على الأب والابن تعالى اللّه عن ذلك ) .
هامش
( 1 ) ( 1 و 2 ) الوسائل الباب - 14 - من كتاب الأيمان حديث 3 و 4 . ( 3 ) ( 3 و 4 ) الوسائل الباب - 32 - من كتاب الأيمان حديث 4 و 7 . ( 5 ) ( 5 و 6 ) الوسائل الباب - 32 - من كتاب الأيمان حديث 8 و 12 .