تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
وكذا في ترك أحد الوقوفين ( 1 ) .

[ يجوز الإفاضة قبل الفجر للمرأة والخائف ]

( ويجوز ) الإفاضة قبل الفجر ( للمرأة والخائف ) ( 2 ) ، بل كل مضطر كالراعي والمريض ، ( والصبي مطلقا ) ( 3 ) ، ورفيق المرأة ( 4 ) ( من غير جبر ) ( 5 ) ، ولا يخفى أن ذلك مع نية الوقوف ليلا كما نبّه عليه بإيجابه النية له ( 6 ) عند وصوله

[ حد المشعر ]

( وحدّ المشعر ( 7 ) ما بين الحياض والمأزمين ) بالهمز الساكن ، ثم كسر الزاي المعجمة وهو
شرح
- أحد فالأولى أن يقول ( أو الناسي وجهان ) كما في المدارك وغيره . ( 1 ) الاختياري ، فهل الجاهل يلحق بالعامد أو بالناسي ، ولكن ظاهر الكثير من الأخبار المتقدمة إلحاق الجاهل بالناسي ، بل في صحيح الحلبي المتقدم ( فإن اللّه اعذر لعبده ) « 1 » ، وهو يشمل النسيان لأنه من أقوى الاعذار ، وقد تقدم الكلام فيه فراجع . ( 2 ) وهذا قد تقدم الكلام فيه . ( 3 ) لعذر أو غير عذر لإطلاق خبر أبي بصير « 2 » وقد تقدم ذكره . ( 4 ) كما في صحيح سعيد الأعرج 3 وقد تقدم ذكره . ( 5 ) بشاة لأن حجهم تام . ( 6 ) أي للوقوف في المشعر ، حيث قال المصنف ( ثم يقف به ليلا إلى طلوع الشمس ، والواجب الكون بالنية ) . ( 7 ) التحديد المذكور لا خلاف فيه بينهم ، للأخبار منها : صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( حد المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسّر ) « 4 » ، وصحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ( أنه قال للحكم بن عتيبة : ما حد المزدلفة ؟ فسكت ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : حدها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسّر ) 5 . والمأزمان تثنية مأزم بالهمزة الساكتة وكسر الزاي ، كل طريق ضيق بين جبيلين ، والمأزمان هنا مضيق بين جمع وعرفة وهو اسم الموضوع مخصوص بين جبلين ، والمأزمان هنا وإن كان بلفظ التثنية ، ووادي محسّر اسم فاعل من التحسير أي الإيقاع في الحسرة أو الاعياء ، سمي به لما قيل إن أبرهة أوقع أصحابه في الحسرة والإعياء لما جهدوا أن يتوجه إلى الكعبة فلم يفعل .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 22 - من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 2 . ( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب - 17 - من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 3 و 2 . ( 4 ) ( 4 و 5 ) الوسائل الباب - 8 - من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 1 و 2 .