تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
بها السيل ، على ثلاث مراحل من مكة ( للشام ) وهي الآن لأهل مصر ( 1 ) ، ( ويلملم ) ( 2 ) ويقال : ألملم . وهو جبل من جبال تهامة ( لليمن . وقرن المنازل ) ( 3 ) بفتح القاف فسكون الراء ، وفي الصحاح بفتحهما ، وأن أويسا منها ، وخطّئوه فيهما ، فإن أويسا يمني منسوب إلى قرن بالتحريك : بطن من مراد ، وقرن : جبل صغير ميقات ( للطائف . والعقيق ) ( 4 ) وهو واد طويل يزيد على بريدين ( للعراق )
شرح
- العماليق من يثرب ، فجاءهم سيل فاجتحفهم فسميت الجحفة ، والمهيعة هي المكان الواسع ، وهي ميقات لأهل الشام ومصر والمغرب وكل من يمر إلى مكة من طريق جدة ، بلا خلاف فيه للأخبار منها : صحيح أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( ووقّت لأهل الجحفة ) « 1 » ، وصحيح علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام ( وأهل الشام ومصر من الجحفة ) 2 . ( 1 ) لأن أهل الشام يحجون برا عن طريق المدينة . ( 2 ) قال في القاموس : ( يلملم وألملم ميقات اليمن ، جبل على مرحلتين من مكة ) ، وعن إصلاح المنطق أنه واد ، وكذا عن شرح الإرشاد للفخر ، وهو ميقات لأهل اليمن ، بلا خلاف فيه للأخبار منها : صحيح معاوية بن عمار المتقدم ( ووقّت لأهل اليمن يلملم ) « 3 » . ( 3 ) قال في القاموس ( قرن المنازل بفتح القاف وسكون الراء ، قرية عند الطائف أو اسم الوادي كله ، وغلط الجوهري في تحريكه وفي نسبة أويس القرني إليه ، لأنه منسوب إلى قرن بن رومان بن ناجية بن مراد ) ، وهو ميقات للطائف بلا خلاف فيه ، ويدل عليه جملة النصوص المتقدمة منها : صحيح أبي أيوب الخزاز المتقدم ( ووقّت لأهل الطائف قرن المنازل ) « 4 » . ( 4 ) قال في كشف اللثام ( وهو في اللغة كل واد عقّه السيل ، أي شقه فأنهره ووسعه ، سمي به أربعة أودية في بلاد العرب ، أحدها الميقات ، وهو واد يتدفق سيله في غوري تهامة كما في تهذيب اللغة ) ، وهو ميقات لأهل العراق بلا خلاف للأخبار الكثيرة منها : صحيح الحلبي في الوسائل معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( فإنه وقّت لأهل
هامش
( 1 ) ( 1 و 2 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب المواقيت حديث 1 و 5 . ( 3 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب المواقيت حديث 2 . ( 4 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب المواقيت حديث 1 .