تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
( وأقله سبحان اللّه ثلاثا ( 1 ) أو خمسا ) ( 2 ) . ويستحب رفع اليدين به موازيا لوجهه ( 3 ) ، بطونهما إلى السماء ( 4 ) ، مضمومتي الأصابع إلا الإبهامين ( 5 ) ، والجهر به للإمام والمنفرد ، والسّرّ للمأموم ( 6 ) ، ويفعله الناسي قبل الركوع بعده ( 7 ) ، . . .
شرح
( 1 ) لخبر أبي بكر بن أبي سماك عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ( يجزي من القنوت ثلاث تسبيحات ) « 1 » . ( 2 ) لخبر أبي بصير عنه عليه السّلام : ( سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : عن أدنى القنوت ، فقال عليه السّلام : خمس تسبيحات ) 2 ومرسل حريز عن أبي جعفر عليه السّلام : ( يجزيك من القنوت خمس تسبيحات في ترسل ) 3 . ( 3 ) وقد نسب إلى الأصحاب كما عن المعتبر والذكرى ويدل عليه صحيح ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ( ترفع يديك في الوتر حيال وجهك ) « 4 » مع القطع بعدم الفرق بين قنوت الوتر وقنوت غيرها . وعن المفيد أنه يرفع يديه حيال صدره ووجهه غير ظاهر . ( 4 ) نسب إلى الأصحاب كما عن المعتبر والذكرى ، وهو كاف للتسامح في أدلة السنن ، نعم استدل عليه بصحيح ابن سنان المتقدم : ( وتتلقى بباطنهما السماء ) لكن هذه الزيادة وإن ذكرت في المعتبر والذكرى لكنها غير موجودة في الوسائل بل وفي التهذيب والفقيه وهما قد أوردا الخبر . ( 5 ) قال في الجواهر : « وكذا لم أقف في شيء مما وصلني من النصوص على الأمر بتفريق الإبهامين وضم الأصابع في خصوص القنوت » . ( 6 ) يستحب الجهر بالقنوت سواء كانت الصلاة جهرية أو إخفاتية لصحيح زرارة : ( قال أبو جعفر عليه السّلام : القنوت كله جهار ) « 5 » إلا المأموم فيستحب له الإسرار لخبر أبي بصير : ( ينبغي للإمام أن يسمع خلفه كلما يقول ، ولا ينبغي لمن خلف الإمام أن يسمعه شيئا مما يقول ) « 6 » وفيه : إنه أعم من الإخفات ومن عدم الجهر به على نحو يسمعه الإمام فلو جهر به بحيث لا يسمعه الإمام فلا نهي عنه . ( 7 ) أي بعد الركوع للأخبار منها : صحيح محمد بن مسلم وزرارة بن أعين ( سألنا أبا جعفر -
هامش
( 1 ) ( 1 و 2 و 3 ) الوسائل الباب - 6 - من أبواب القنوت حديث 3 و 1 و 2 . ( 4 ) الوسائل الباب - 12 - من أبواب القنوت حديث 1 . ( 5 ) الوسائل الباب - 21 - من أبواب القنوت حديث 1 . ( 6 ) الوسائل الباب - 52 - من أبواب صلاة الجماعة حديث 3 .
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 234 | السيد محمد حسن الترحيني العاملي