تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
كان تسليمه بصيغة الخطاب لغوا وإن كان مخرجا عن العهدة . ( ويقصد المأموم به ) مع ما ذكر ( الردّ على الإمام ) لأنه داخل فيمن حيّاه ، بل يستحبّ للإمام قصد المأمومين به على الخصوص ، مضافا إلى غيرهم ، ولو كانت وظيفة المأموم التسليم مرّتين فليقصد بالأولى الردّ على الإمام ، وبالثانية مقصده ( 1 ) . ( ويستحبّ السلام المشهور ) قبل الواجب وهو ( 2 ) السّلام عليك أيّها النّبي ورحمة اللّه وبركاته السّلام على أنبياء اللّه ورسله السّلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقربين ، السّلام على محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين لا نبيّ بعده .

[ الفصل الرابع . في باقي مستحبات الصلاة ]

( الفصل الرابع . في باقي مستحباتها )

[ في مستحبات تكبيرة الإحرام ]

قد ذكر في تضاعيفها وقبلها جملة منها ، وبقي جملة أخرى ( وهي ترتيل التكبير ) ( 3 ) بتبيين حروفه ، وإظهارها ( 4 ) إظهارا شافيا ( ورفع اليدين به ) ( 5 ) إلى حذاء
شرح
- أما قصد جميع الأنبياء والملائكة والأئمة والمسلمين من الإنس والجن فلم يرد به نص ، نعم ذكر الشارح في الروض استحباب قصد الأنبياء والأئمة ونقل عن الشهيد أنه لو قصد الملائكة أجمعين ومن على الجانبين من مسلمي الجن والإنس كان حسنا . ( 1 ) أي من يقصدهم . ( 2 ) كما في موثق أبي بصير « 1 » وقد تقدم مرارا . ( 3 ) قد تقدم مستند ترتيل القراءة ، وتقدم معنى الترتيل . ( 4 ) أي الحروف . ( 5 ) أي بالتكبير للأخبار منها : خبر الأصبغ عن علي عليه السّلام : ( لما نزلت على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلمفَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا جبرئيل ما هذه النحيرة التي أمر بها ربي ؟ قال عليه السّلام : يا محمد إنها ليست نحيرة ولكنها رفع الأيدي في الصلاة ) « 2 » ورواه في مجمع البيان إلا أنه قال : ( ليست بنحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يدك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت ، فإنه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، وإن لكل شيء زينة وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة ) 3 .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 3 - من أبواب التشهد حديث 2 . ( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب - 9 - من أبواب تكبيرة الإحرام حديث 13 و 14 .
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 220 | السيد محمد حسن الترحيني العاملي