بخلافهما .
( وليخط ) الكفن إن احتاج إلى الخياطة ( بخيوطه ) مستحبا ( 1 ) ( ولا تبلّ بالريق ) ( 2 ) على المشهور فيهما ، ولم نقف فيهما على أثر .
( ويكر ، الأكمام المبتدأة ) ( 3 ) للقميص ، واحترز به عما لو كفّن في قميصه ، فإنه لا كراهة في كمّه بل تقطع منه الأزرار ( وقطع الكفن بالحديد ) ( 4 ) قال الشيخ : سمعناه مذاكرة من الشيوخ ، وعليه كان عملهم . ( وجعل الكافور في سمعه وبصره على الأشهر ) ( 5 ) خلافا للصدوق حيث استحبّه استنادا إلى رواية
شرح
- الأمان عن السجاد عن أبيه عن جده عليهم السّلام : ( نزل جبرئيل عليه السّلام على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض غزواته وعليه جوشن ثقيل ، آلمه ثقله فقال : يا محمد ، ربك يقرئك السلام ويقول لك : اخلع هذا الجوشن ، واقرأ هذا الدعاء فهو أمان لك ولأمتك - إلى أن قال - ومن كتبه على كفنه استحى اللّه أن يعذبه بالنار - وساق الحديث إلى أن قال - قال الحسين عليه السّلام : أوصاني أبي بحفظ هذا الدعاء وتعظيمه وأن أكتبه على كفنه وأن أعلّمه أهلي وأحثهم ) « 1 » .
( 1 ) قال في الجواهر : « بلا خلاف أجده بين الأصحاب ، بل نسبه في الذكرى وجامع المقاصد إلى الشيخ وإليهم مشعرين بدعوى الإجماع عليه ولعله الحجة - إلى أن قال - وإلا فلم نقف على ما يدل عليه في شيء من الأدلة » .
( 2 ) قال في المعتبر بعد ما نسبه إلى الشيخ في المبسوط والنهاية : ( ورأيت الأصحاب يجتنبونه ولا بأس بمتابعتهم ) .
( 3 ) للمرسل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ( قلت له : الرجل يكون له القميص أيكفن فيه ؟
فقال : اقطع أزراره ، قلت : وكمه ؟ قال : لا ، إنما ذلك إذا قطع له وهو جديد لم يجعل له كما ، فأما إذا كان ثوبا لبيسا فلا يقطع منه إلا أزراره ) « 2 » وعن ابن البراج أنه لا يجوز الاعتماد على الخبر لإرساله ، وفيه : إنه منجبر بعمل الأصحاب .
( 4 ) لا نص فيه وإنما شيء ذكره الشيخ وقال : « سمعناه مذاكرة من الشيوخ وعليه كان عملهم » .
( 5 ) للأخبار منها : مضمر يونس : ( ولا تجعل في منخريه ولا في بصره ومسامعه ولا على -
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل الباب - 28 - من أبواب التكفين حديث 1 .
( 2 ) الوسائل الباب - 28 - من أبواب التكفين حديث 2 .