أن يذبح الأضحية في شهر ذي الحجة من العام القادم .
وإذا لم يحصل على شخص يُطمأن إليه هناك يجوز أن يطلب ممّن يطمئن إليه من بعض الحجاج في السنة القادمة ليذبح عنه أضحية .
( المسألة 303 ) الأحوط أن لا يبيع صاحبُ الأضحية جلدها وما شابه ذلك ولو احتفظ به لنفسه أعطى ثمنه للفقراء .
( المسألة 304 ) يكفي ذبح الأضحية في المذابح الموجودة الآن وان كان المعروف في الحال الحاضر أن جميعها خارجة عن حدود منى أو أن قسماً صغيراً منها يقع في منى ، ولا يجب الذبح في جانب منى خفية أو يؤخر الذبح لأيام أخرى .
( المسألة 305 ) يجب أن يقوم المسلمون بعمل ما ليمكن الاستفادة من لحوم الأضاحي حتى لا تتلف ، ولا يضطروا لدفنها أو حرقها لأن هذا العمل إسراف وحرام ومخالف لتعاليم الاسلام .
وإذا لم يحصل على مستحقين في منى جاز ارسال لحوم الأضاحي إلى سائر البلاد وإعطاؤها إلى الفقراء والمؤمنين ،
مناسك الحج — صفحة 152
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٥٢