تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
با دوستان بدى تو و با دشمنان نكو * اين خوى تست وه چكند كس به خوى تو
21 - المبالغة : المبالغة هى أن يدّعى المتكلّم لوصف بلوغه فى الشّدّة أو الضّعف حدّا مستبعدا أو مستحيلا و تنحصر فى ثلاثة أنواع :

21 - مبالغه :

مبالغه اين است كه گوينده ادّعا كند صفتى در شدّت يا ضعف به حدى رسيده است كه آن حد بعيد يا محال شمرده مىشود . مبالغه در سه نوع منحصر مىگردد : 1 - تبليغ - إن كان ذلك الادّعاء للوصف من الشّدّة أو الضعف ممكنا عقلا و عادة . 1 - تبليغ است اگر آن ادعاى شدت يا ضعف ، براى صفت عقلا و عادتا ممكن باشد ؛ مانند سخن خداى برين :
« ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها »
« 1 » تاريكىهايى است كه بعضى بر روى بعضى قرار گرفته است ، هرگاه [ غرقه ] دستش را بيرون آورد به زحمت آن را مىبيند . اين عقلا و عادتا ممكن است كه كسى در تاريكى انبوهى دستش را به سختى ببيند . و كقوله فى وصف فرس : و مانند سخن او در وصف اسبى :
إذا ما سابقتها الرّيح فرّت * و ألقت فى يد الرّيح الترابا
زمانى كه با باد مسابقه دهد مىگريزد و در دست باد خاك مىنهد . پيشى گرفتن بر باد عقلا و عادتا ممكن است . تبليغ در فارسى مانند :
چنان ضمير تو روشن شد از تجلى غيب * كه نقش‌هاى ضماير در او پديدار است
2 - و إغراق - إن كان الادّعاء للوصف من الشدة أو الضعف ممكنا عقلا لا عادة . 2 - اغراق است اگر ادعايى كه براى شدت يا ضعف صفت شده است عقلا ممكن و عادتا ناممكن باشد . مانند سخن او :
هامش
( 1 ) - نور ، 40