با دوستان بدى تو و با دشمنان نكو * اين خوى تست وه چكند كس به خوى تو
21 - المبالغة :
المبالغة هى أن يدّعى المتكلّم لوصف بلوغه فى الشّدّة أو الضّعف حدّا مستبعدا أو مستحيلا و تنحصر فى ثلاثة أنواع :
21 - مبالغه :
مبالغه اين است كه گوينده ادّعا كند صفتى در شدّت يا ضعف به حدى رسيده است كه آن حد بعيد يا محال شمرده مىشود . مبالغه در سه نوع منحصر مىگردد :
1 - تبليغ - إن كان ذلك الادّعاء للوصف من الشّدّة أو الضعف ممكنا عقلا و عادة .
1 - تبليغ است اگر آن ادعاى شدت يا ضعف ، براى صفت عقلا و عادتا ممكن باشد ؛ مانند سخن خداى برين :
« ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها »
« 1 »
تاريكىهايى است كه بعضى بر روى بعضى قرار گرفته است ، هرگاه [ غرقه ] دستش را بيرون آورد به زحمت آن را مىبيند .
اين عقلا و عادتا ممكن است كه كسى در تاريكى انبوهى دستش را به سختى ببيند .
و كقوله فى وصف فرس :
و مانند سخن او در وصف اسبى :
إذا ما سابقتها الرّيح فرّت * و ألقت فى يد الرّيح الترابا
زمانى كه با باد مسابقه دهد مىگريزد و در دست باد خاك مىنهد .
پيشى گرفتن بر باد عقلا و عادتا ممكن است .
تبليغ در فارسى مانند :
چنان ضمير تو روشن شد از تجلى غيب * كه نقشهاى ضماير در او پديدار است
2 - و إغراق - إن كان الادّعاء للوصف من الشدة أو الضعف ممكنا عقلا لا عادة .
2 - اغراق است اگر ادعايى كه براى شدت يا ضعف صفت شده است عقلا ممكن و عادتا ناممكن باشد . مانند سخن او :
هامش
( 1 ) - نور ، 40