تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
الجواب : يجب - مهما أمكن - الاستعانة بالصدق في كل عمل ، فإنّ ذلك أقرب إلى الشرع والعقل . ( السؤال 1679 ) : ينبغي تعريف بعض الأشخاص الموثوقين والمعتمد عليهم في النظام الإسلامي للناس . فهل يمكن صياغة ابطال منهم لكي يكونوا على مستوى من الشهرة بين الناس ؟ وما هو الحدّ الشرعي لهذا العمل ؟ الجواب : إذا كان المقصود من صناعة البطل ، المبالغة في مدح وتعظيم الشخص بما لا يستحق ، فلا يجوز . وإذا كان المقصود تعريفهم للناس من حيث كونهم شخصيات جليلة ومؤمنة مجهولة في المجتمع ، فليس هذا العمل حسناً فحسب ، بل لازم . ( السؤال 1680 ) : إذا حصل الصحفي على خبرٍ شفوي من مصدر موثوق ، ثمّ قام بنشره ، ولكنّ ذلك المصدر وبسبب منافعه الشخصية أو الجمعية ، قام بإنكار أصل الخبر ، فهل يكون هذا الصحفي مسئولًا حتى لو كان أصل الخبر صادقاً ؟ الجواب : في مفروض السؤال لا مسؤولية على الصحفي ، ويجب عليه من أجل حفظ حيثيته أن ينقل الأخبار الواقعية . ( السؤال 1681 ) : نظراً للخصوصيات التي تحف بالعمل الصحفي والإعلامي ، حيث يجب أن يقترن ب‍ « السرعة » و « الدقة » و « الصحة » ، فلو حصل الإعلامي على مجموعة عناوين خبرية بحيث عليه انتقاء بعضها ، وأن يقوم هذا الانتقاء على أساس الملاكات التجريبية لهذا العمل ، فلو أنّه لم يهتم بعنوان خبري منها أو كان نقله للأخبار والمعلومات الواصلة ناقصاً وضعيفاً بسبب الاهتمام بسرعة نقل الخبر ، فهل تقع مسؤولية ذلك على الإعلامي ؟ وفي صورة تقديم شكوى ضده من قِبل من يتعلق بهم الخبر ، فهل يجب على الإعلامي الحضور في المحكمة بعنوان متهم ؟ الجواب : إذا حصل هذا الأمر عن إهمال مقصود ، وأدّى إلى تضييع حق ، فإنّ الإعلامي مسؤول ، ولكن إذا كان ذلك من قبيل الأخطاء التي يرتكبها عادة الإنسان غير المعصوم ، فلا مسؤولية تتوجّه للإعلامي . وفي حالة أن يتسبب في الإضرار بالآخرين ، فيجب عليه تعويض ذلك الضرر ، لأنّ الإضرار الذي يلحق بالمال والنفس يترتب عليه مسؤولية في صورة العمد والخطأ ، مع فارق أنّ العمد تترتب عليه عقوبة ، والخطأ ليس كذلك . ( السؤال 1682 ) : نظراً إلى أنّ أدوات الإعلام المكتوب وخاصة المطبوعات بالشكل