لا يخرج الصحفي عن خط الأحكام الشرعية والأخلاقية من جهة ، ويؤدّي وظيفته في الإشراف الدقيق لجميع أبعاده العملية من جهة أخرى ؟
الجواب : لقد اتضحت الإجابة عن هذا السؤال ضمن الأجوبة السابقة .
( السؤال 1668 ) : ما هو التفاوت بين مفردة « الاستخبارات » من الناحية اللغوية وبين عملنا كصحفيين ؟
الجواب : الاستخبارات تعني البحث والتحقيق في العمليات التجسسية ، وفي الوقت الحاضر تستخدم هذه المفردة في البلدان العربية بهذا المعنى . ولكن جمع الأخبار ونقلها كمهنة للصحفيين فيها إشارة لشرح وبيان الوقائع التي تحدث في أوساط المجتمع .
( السؤال 1669 ) : أحياناً نتحرك على مستوى تسخير بعض الأفراد للتجسس في قلب أرض العدو . وطبعاً أنّ عملهم هذا بالنسبة لنا محض الإخبار وإيصال المعلومة ، وبالنسبة للعدو فهو تجسس ، فما هو الفرق بين المخبر والجاسوس ؟
الجواب : اتضح من الجواب السابق .
( السؤال 1670 ) : هل من الصحيح وسم أعداء الدين والثورة الإسلامية بصفات سيئة والنيل منهم بألفاظ موهنة ؟
الجواب : إنّ مثل هذا العمل ليس من شأن المؤمنين والمحبين للإسلام الراغبين في تصدير مبادئه إلى العالم .
( السؤال 1671 ) : إنّ أعداءنا يتحركون دائماً على المستوى العالمي ومن خلال نشر الأخبار الكاذبة والتحليلات المسيئة في عملية التبليغ ضد الجمهورية الإسلامية ، فلو أننا عملنا مثل عملهم ، فما ذا يبقى من فرق بيننا وبينهم ؟ وهل يجوز لنا ذلك ؟ وما هي حدوده ؟
الجواب : يجب أن نتحرك في عملية نقل الأخبار في خط الصدق والحقيقة ، وعلينا بمراقبة مؤامرات الأعداء ، وفضح أكاذيبهم ، وكونوا على يقين من أنّ كذبهم سيتضح ويتسبب ذلك في زوال اعتبارهم .
( السؤال 1672 ) : ما حكم دفع الرشوة للصحفيين والكتّاب الأجانب ليكتبوا أخباراً ومواضيع تصب في مصلحة النظام الإسلامي في القنوات ومراكز الإعلام الخارجية ؟
الجواب : إنّ دفع المبالغ المالية للصحفيين في هكذا أمور لا يعتبر رشوة ، بل هو جزاء ما يبذلونه من جهود في عمل إيجابي ومفيد ومشروع ، ولا إشكال فيه للمعطي والمستلم .
الفتاوى الجديدة — صفحة 526
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢٦