اجتناب نشرها وإذاعتها ، وأمّا ما هو مفيد منها أو على الأقل غير مضرّ ، فيجوز نشره .
( السؤال 1661 ) : ما هي حدود جواز إذاعة الأخبار التي تثير النشاط في المجتمع ؟ وهل يجوز الاستعانة بالأخبار الكاذبة من أجل بعث النشاط والفعالية ؟
الجواب : إنّ خلق النشاط في المجتمع لا يجوّز الكذب .
( السؤال 1662 ) : أحياناً يرتبط نقل الخبر من الخارج بعقائد المسلمين . فإذا كانت إذاعة مثل هذا الخبر تؤدي إلى وهن عقائدنا ، فهل إذاعته أفضل أم كتمانه ؟ وفي حال كتمان الخبر ألا يسبّب عدم العلم بوجود مثل هذه العقائد والأخبار ، مفسدة ؟
الجواب : يجب في مثل هذه الموارد اتباع قاعدة الأهم والمهم ، والمقارنة بين المصالح والمفاسد المترتبة على هذا العمل ، ثمّ التحرك وفق الأهم منها .
( السؤال 1663 ) : هل يجوز إذاعة أخبار القنوات الخارجية ، ثمّ بيان رأينا فيها أيضاً ؟
الجواب : إنّ إذاعة الأخبار وتحليلها بما يدعو إلى الاستفادة السليمة منها ، ليس جائزاً فحسب بل ربّما يكون واجباً أحياناً .
( السؤال 1664 ) : هل يجوز إذاعة الخبر الظني ومن خلال الحدس ؟
الجواب : إذا تمّت إذاعة الخبر على أساس أنّه خبر ظني ، ولم يترتب على ذلك مفسدة ، فلا إشكال .
( السؤال 1665 ) : إذا قمنا بإذاعة خبر « سياسي ، أو اقتصادي ، أو ثقافي » ولم نعلم بصدقه أو كذبه ، فما حكمه ؟
الجواب : إذا كان ذلك باسناد الخبر إلى مصدر خاص ، وتمّ تفويض صدقه وكذبه بعهدة ذلك المصدر ، ولم تكن فيه مفسدة ، فلا إشكال .
( السؤال 1666 ) : إذا كانت الحكومة ظالمة ، فإلى أي حدّ يجوز للصحفي افشاء أسرارها ؟
وما ذا لو كان هذا الشخص من المواطنين في ظلّ هذه الحكومة ؟
الجواب : إذا كان نشر وإذاعة تلك الأخبار مصداقاً للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتصدي للفساد ، فلا إشكال فيها اطلاقاً .
( السؤال 1667 ) : إذا كان اعتقادنا بأنّ إذاعة الأخبار تعدّ وسيلة للإشراف على جميع الأمور « السياسية ، الثقافية ، الاجتماعية ، الاقتصادية » للمجتمع ، حيث تدخل في إطار تحقيق « كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته » ، فما هي الحدود المعتبرة لعملية الإشراف هذه ، حتى
الفتاوى الجديدة — صفحة 525
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢٥