تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
بذريعة كتابة الدعاء ، ما ذا تقدمون من توصية في هذا المجال ؟ الجواب : ينبغي تنبيه جميع النسوة وتحذيرهنّ من خطر الرجوع إلى مثل هؤلاء الأشخاص حتى لا يقعن في شباكهم .

16 - الرؤيا

( السؤال 1620 ) : إذا رأى شخص في عالم الرؤيا أنّ صاحب قبر معين يقول إنّه من أحفاد الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ، وكان الشخص الذي رأى هذه الرؤيا شخصاً ثقة ومورد احترام الناس ، فهل يثبت بقوله هذا أنّ صاحب القبر من أحفاد الإمام ؟ وهل يجوز تقديم النذور إلى هذا القبر وصاحبه ؟ وهل يجوز بناء قبة وضريح على هذا القبر ؟ وإذا ورد في كتاب أنّ مقتضى رموز الأعداد أنّ ابن الإمام مدفون في تلك المقبرة ، فهل يثبت بذلك كون صاحب هذا القبر من أبناء الأئمّة ؟ وهل أنّ شدّ الخيط أو قطعة من القماش أو القفل بضريح الأئمّة وأبناء الأئمّة له وجه شرعي ؟ الجواب : يجب إثبات كون صاحب القبر من أولاد الأئمّة بدليل معتبر . والكتب التي أشرتم إليها ليست بحجّة ، ولا ينبغي ترتيب أثر عليها ، وأمّا شدّ العقد وأمثال ذلك على قبور الأئمّة وأبنائهم من معلومي النسب فليس بعمل صحيح ، وينبغي أن يؤدّي الشخص الزيارة بشكل معقول . ( السؤال 1621 ) : كان هناك حجر على حافة النهر فرأت سيدة في عالم المنام أنّ هذا الحجر يحتوي على أثر كفّ الإمام علي عليه السلام ، ولمّا انتبهت من النوم ذكرت هذه الرؤيا للناس ، وصدقها الناس فحملوا الحجر المذكور ونصبوه في جدار المسجد كالحجر الأسود . والآن يأتي الناس من الرجال والنساء والبنات والأولاد لزيارة هذا الحجر . فالرجاء بيان ما يلي : إذا كانت المرأة في حال الحيض أو كان الرجل مجنباً ، هل يمكنه دخول المسجد ولمس هذا الحجر ؟ ألا يعني ذلك عبادة الحجر ؟ الجواب : إنّ الرؤيا المذكورة لا اعتبار لها ، ويجب على المؤمنين والأخوة الأعزاء في تلك القرية ، الإقدام على رفع ذلك الحجر وإلقائه في النهر ، ولا يجوز احترام ذلك الحجر شرعاً ويحرم أيضاً بقاء الجنب والحائض في المسجد . ( السؤال 1622 ) : يقع على مقربة من قريتنا مكان يزوره أهالي المنطقة منذ سنوات