في كل يوم وليلة آية الكرسي خمس مرات وانفخ على نفسك . وفي كل مرّة تصاب بقلق فكري شديد ، قل « لا حول ولا قوة إلّا باللَّه » ، وعليك بالعمل بهذه التوصية مدّة أربعين يوماً وسوف تنتهي مشكلتك إن شاء اللَّه .
14 - الأدعية
( السؤال 1606 ) : ورد في بعض الروايات عن فضيلة قراءة بعض الأدعية وتسبيحة فاطمة الزهراء عليها السلام بعد كل صلاة : « إنّ كل من يقرأ هذه الأدعية والتسبيحات فكأنّه قد ولد من أُمّه الساعة ويتطهر من جميع ذنوبه » ولا شكّ في كرم وعفو اللَّه تعالى ، ولكنّ الشخص الذي ارتكب ذنوباً كثيرة ، هل يتمّ العفو عن جميع ذنوبه بقراءة هذه الأدعية ، ولو كانت عليه قضاء صلوات كثيرة ، فهل أنّ اللَّه تعالى يغفر جميع ذنوبه بإحياء ليلة القدر أو قراءة هذه الأدعية ؟
الجواب : إنّ هذه الروايات لا تشمل حق الناس ، فيجب دفع حق الناس إليهم ، وكذلك لا تشمل الذنوب التي لها حدّ شرعي ، بل يجب إجراء الحدّ ، وكذلك لا تشمل الذنوب التي يجب تعويضها كالقضاء والكفّارة ، لأنّ القضاء والكفّارة لا يسقطان بهذه الأعمال ، وأمّا شمولها لبقية الذنوب ، فمع الالتفات إلى عفو اللَّه وكرمه فغير بعيد .
( السؤال 1607 ) : يجري تكرار بعض العبارات من الأدعية مثل دعاء كميل ، الندبة ، التوسل وأمثالها في أثناء قراءة هذه الأدعية ، في حين أنّ هذه العبارات لم تتكرر في الدعاء ، فما حكم هذا العمل ، وما حكم ذكر القصّة والمصيبة في وسط الدعاء ؟
الجواب : الأفضل أن تقرأ الأدعية بالشكل الوارد عن الأئمّة عليهم السلام . وإذا أراد القارئ ذكر التعزية والمصيبة فعليه أن يقرأها قبل أو بعد اتمام الدعاء المذكور ، ولا يكرر شيئاً من فقرات الدعاء .
( السؤال 1608 ) : متى تستحب قراءة دعاء التوسل ليلًا أم نهاراً ؟
الجواب : ليس هناك وقت خاص لقراءة دعاء التوسل في الليل والنهار .
( السؤال 1609 ) : وردت أدعية من أهل البيت عليهم السلام وخاصة الإمام علي عليه السلام والإمام زين العابدين عليه السلام بهذا المضمون : « إلهي اغفر لي الذنوب التي تغيّر النعم ، والتي تنزل البلاء ، والتي تسبب قطع المطر » أو الأدعية التي تتحدث عن خوف من القبر والحساب والصراط