تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
وأمثال ذلك ، في حين أننا نعتقد بأنّ الأئمّة عليهم السلام معصومون من كل ذنب . فكيف يجتمع هذان الأمران ؟ الجواب : إنّ لهذا السؤال جوابين : الأول : أن يكون المراد من هذه الأدعية تشويق الناس وتعليمهم ، بمعنى أنّ الدعاء يبيّن للناس طريق الخلاص عندما يغرق الناس في المعاصي وتنقطع عنهم الرحمة الإلهيّة . والآخر : أن يكون المراد الإشارة إلى ترك الأَولى ، وطبعاً أنّ ترك الأَولى لا يعني الحرام أو المكروه ، بل يمكن أن يكون ترك المستحب بالنسبة إلى مستحب أهم حيث يكون مصداق لعنوان ترك الأَولى بالنسبة لمستحب أعلى . وقد ذكرنا تفصيل هذه المسألة في الجزء السابع من « نفحات القرآن » . ( السؤال 1610 ) : ذكروا : « أنّ الإنسان إذا أراد العروج في طريق الكمالات المعنوية فينبغي أن يعتبر الأفكار كالدواء حيث يجب تناوله تحت نظر واشراف الروحاني أو المجتهد ، لأنّ الأدعية لها مراتب روحية » فهل هذا صحيح ؟ الجواب : إنّ الأدعية الواردة عن المعصومين عليهم السلام ، ليست خاصة بفئة معينة ، بل هي مفيدة للجميع وتسبب تقوية حركتهم المعنوية . ( السؤال 1611 ) : هل لكتاب « جامع الدعوات » سند معتبر ؟ الجواب : ليس له سند معتبر . ( السؤال 1612 ) : في الآونة الأخيرة شاع في بعض المحافل دعاء « ختم يا علي » فما هو نظر سماحتكم ؟ الجواب : لا شك في أنّ التوسل بالمعصومين عليهم السلام ولا سيما أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام والاستشفاع بهم إلى اللَّه تعالى يعدّ من أفضل العبادات ويتسبب في حل المشكلات . ولكنّ من اللائق بأتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام أن يلتزموا بقراءة الأدعية الواردة عن المعصومين عليهم السلام في الكتب المعتبرة من دعاء التوسل الذي نقله العلّامة المجلسي وآخرون من الكتب المعتبرة عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام ، وهو مؤثر جدّاً في قضاء الحاجات .

15 - كتابة الدعاء

( السؤال 1613 ) : هل أنّ عمل كتّاب الأدعية والفال له منشأ إسلامي ؟