تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
الجواب : لا يجوز اتخاذ كتابة الدعاء وعمل الفال حرفة . ( السؤال 1614 ) : ما حكم من يكتب الأدعية الواردة في بعض المصادر والكتب لغرض شفاء وجع الرأس وأمثال ذلك في مقابل مبلغ من المال ؟ الجواب : إذا كانت هذه الأدعية واردة في الكتب المعتبرة فلا إشكال . ( السؤال 1615 ) : ما هو نظر الشارع المقدّس بالنسبة لكتابة الدعاء ، وهل في الإسلام ما يسمّى بكتابة الدعاء ؟ الجواب : إنّ كتابة الأدعية الواردة عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام والمذكورة في الكتب المعتبرة لا إشكال فيها . وأمّا اتخاذ كتابة الدعاء كحرفة وهو المتداول بين الأشخاص النفعيين فغير صحيح . ( السؤال 1616 ) : أحياناً يقوم بعض الأشخاص تحت غطاء كتابة الدعاء بالاحتيال والغش . فكيف يمكن تشخيص الأشخاص الذين يتحركون على أساس تعليمات الإسلام ، والأشخاص المحتالين ؟ الجواب : إذا كان الأشخاص الذين يكتبون الدعاء متعلمين ومتقين وينقلون الأدعية من الكتب المعتبرة فإنّ عملهم هذا صحيح ، وفي غير هذه الصورة لا يصحّ الاعتماد عليهم . ( السؤال 1617 ) : يقوم بعض كتّاب الأدعية بكتابة أدعية بعناوين مختلفة من قبيل : اسكات اللسان ، فتح أبواب الحظ ، جلب المحبّة ، القفل ، قضاء الحاجة ، فتح الأبواب المغلقة ، دفع البلايا ، ابطال السحر وأمثال ذلك ، فما هو نظر سماحتكم ؟ الجواب : إنّ هذه الأعمال صادرة من أشخاص نفعيين ، وأحياناً من المحتالين . ( السؤال 1618 ) : هل أنّ مجرّد كتابة دعاء خاص على ورقة والاحتفاظ بها وحملها مطلوب ، أم هناك تعليمات لهذا الغرض ؟ من قبيل أن تؤخذ هذه الورقة وتلقى في قدح ماء ثمّ يتناوله الشخص . أو يتمّ حرق دعاء خاص ، أو جعله في مهب الريح ، أو وضعه تحت صخرة ، أو دفنه ، أو إلقاءه في نهر جارٍ . فهل أنّ هذه التعليمات معتبرة ؟ الجواب : لا يجوز حرق الدعاء مطلقاً . ولكنّ غسله بالماء أو إلقاءه في نهر فهو مذكور في بعض الكتب الواردة في كتابة بعض الأدعية . ( السؤال 1619 ) : بما أنّ أكثر المراجعين لكتّاب الأدعية هم من النساء ، حيث يقدمن على هذا العمل لرفع مشكلاتهنّ وآلامهنّ ، ولكنّ بعض الأشخاص يقومون بخداع هؤلاء النسوة