ويؤدون فروض الاحترام للنار ، وهذا من سنة عبادة النار » . فالرجاء بيان صحة أو سقم هذا المطلب ؟
الجواب : إنّ ما ذكر في هذا المقال ، صحيح إجمالًا .
( السؤال 1602 ) : منذ عدّة سنوات ونحن نشاهد حركة خاصة في بعض المساجد حيث تعتبر نوعاً من ترويج وإشاعة الخرافة . وذلك أن يجتمع بعض الأشخاص « وأغلبهم من النساء » في الليلة الأولى من شهر ربيع الأول ، من بعد منتصف الليل إلى أذان الفجر وبأيديهم الشموع يجتمعون خلف باب المسجد ويطرقون باب المسجد بهدوء وهم يترنمون بأذكار وتوسلات ويطلبون حاجاتهم ، وتبلغ حالة التضرع ذروتها عند أذان الفجر .
والأشخاص الذين يمارسون هذا العمل يستندون إلى ما سمعوه من بعض النسوة في هذه الجلسات وهدفهم من ذلك رفع الغم والهم وقضاء حاجاتهم وتقديم التسلية لفاطمة الزهراء عليها السلام . فالرجاء بيان :
1 - هل أنّ لهذا العمل مستند روائي ؟
2 - هل أنّ هذا العمل والذي يتسع وينتشر باستمرار يمكنه أن يكون حالة حسنة وعمل جيد يقتدي به الآخرون ؟
3 - إذا كان العمل المذكور من جملة الخرافات أو من البدعة ، فما هي مسؤولية ووظيفة أئمة الجماعات والمتدينين في هذا الخصوص ؟
الجواب : نظراً إلى أنّ هذا العمل لم يرد في رواية عن المعصومين عليهم السلام ، فإنّ الإتيان به بعنوان أنّه أمر مستحب شرعي ، غير جائز ، والجدير بأئمّة الجماعة المحترمين أن يدعوا الناس إلى إقامة مراسيم الدعاء والتوسل الواردة في رواية المعصومين عليهم السلام ، وإلّا فمن الممكن أن يخترع الأشخاص المنحرفون وبدافع هدم المذهب كل يوم بدعة جديدة ويدعون الجهلاء إليها .
( السؤال 1603 ) : قرأت في عطلة النيروز بعض الكتب التي تتحدث عن دور الرسوم وأمثال ذلك ، فقرأت ( على سبيل المثال ) كيف يمكن إلقاء حبّ شخص في قلب شخص آخر ، وكذلك رأيت فيه رسماً للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، وقد كتب تحته : « إذا أراد شخص أن يضمن السلامة طيلة العمر فعليه أن ينظر إلى هذه الصورة مرّة واحدة » فهل هذه المطالب صحيحة ؟
الفتاوى الجديدة — صفحة 511
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥١١