طبيعة هذه اللعبة بحيث تتحقق هذه الحوادث حتى في صورة العمل وفق المقررات ، وهذا مثل البراءة التي يكتسبها الطبيب لفظاً أو عملًا من المريض بحيث يكون هذا العمل سبباً لبراءة ذمّته .
( السؤال 1123 ) : الرجاء الإجابة عن سؤالين بالنسبة لميزان ضمان الأسباب :
1 - إذا أوردت عدّة أسباب وبفاصلة زمنية متفاوتة خسارات مالية أو معنوية لشخصٍ ، فمن الناحية الفقهية ما هو الطريق للكشف عن المسؤول الأصلي لهذه الاضرار وجبران الخسارة ؟
2 - إذا أفضت عدّة أسباب وبفاصلة زمنية معينة إلى حدوث خسارة مالية أو معنوية لشخصٍ ، فأيّهم المسؤول ؟ وكيف يمكن تقسيم مسؤولية هذه الخسارة بينهم ؟
الجواب : 1 - 2 : إنّ كل واحد من الأسباب يعتبر ضامناً بمقدار التأثير الذي خلفه على شخص المجني عليه بسبب تلك الحادثة . وفي صورة عدم وجود ميزان لمعرفة تأثير كل سبب ، ففي البداية يتمّ الرجوع إلى أهل الخبرة الموثوقين ، وعند عدم تشخيص المطلوب فإنّ الخسارة تقسم بينهم بصورة متساوية .
( السؤال 1124 ) : إذا نقل شخص مبتلى بمرض الايدز وأمثاله ، مرضه هذا لشخص آخر بنحو من الأنحاء بحيث أدّى إلى الإضرار بذلك الشخص وموته بعد مدّة ، فإذا مات الناقل للمرض قبل المجنى عليه ، فعلى من تقع دية المجنى عليه أو الخسائر الواردة عليه في مختلف الفروض ، العمد وشبه العمد والخطأ المحض ؟
الجواب : إذا تسبب الناقل لموت الشخص الآخر فإنّ الدية تؤخذ من أمواله .
( السؤال 1125 ) : إذا ألحق الضرر حين النوم بأموال شخص آخر فما هو حكمه ؟
الجواب : هو ضامن على أيّة حال .
( السؤال 1126 ) : هل أنّ الشخص المتضرر في صورة علمه ووعيه مكلّف بالتصدي للضرر والخسارة ؟ إذا كان الجواب بنعم ولم يتحرك هذا الشخص للتصدي للضرر ، فهل أنّ الشخص المعتدي ملزم بجبران الخسارة الواردة على المجنى عليه في حين أنّ الثاني يمكنه احترازه وتجنب الضرر ؟
الجواب : إذا تمكن الشخص المجني عليه من اجتناب زيادة الضرر ولم يتحرك لذلك عملًا فإنّ زيادة الضرر تستند إليه ، ولا يكون الشخص الموجب للضرر ضامناً لزيادة
الفتاوى الجديدة — صفحة 381
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٨١