شكل ضرب وجرح آخرين وأراد أولياء دم المقتول المطالبة بالقصاص ، ولم يكن للقاتل مال لدفع الدية لمن اعتدى عليهم بالضرب والجرح ، فهل يمكن إجراء القصاص قبل دفع الدية ؟ وإذا كان الجواب منفياً ، فكيف يمكن دفع الدية ؟
الجواب : يتمّ إجراء القصاص طبقاً لطلب أولياء الدم ، فإذا كان للجاني مال فيتمّ دفع الدية من هذا المال ، وفي غير الصورة تبقى الدية بذمّة الميت . وإذا كانت الجناية على الأعضاء عمدية وقابلة للقصاص فيجب أولًا القصاص منه لجريمة الضرب والجرح ثمّ يقتص منه للمقتول .
( السؤال 1096 ) : في ظلّ الظروف الحالية فإنّ وضع المحاكم في البلاد بصورة يبقى فيها المجرمون وحتى القتلة بدون محاكمة مدّة عشرين سنة ، ومع الأخذ بنظر الاعتبار وجود الفساد الإداري في المحاكم وبين القضاة فإنّ القصاص من القاتل يعتبر أمراً مشكلًا وحتى غير ممكن ، وفي بعض المناطق الأخرى التي تتمتع باستقلال نسبي في إدارة المحافظة فإنّ عقوبة القاتل لا تكون بالإعدام بل يحكم عليه بالسجن لمدّة أربعة عشر سنة في الأكثر . فما هو الحكم الشرعي لو أقدم أولياء الدم في هذه الظروف على الانتقام وقتل القاتل ؟
الجواب : لا يجوز القصاص بدون إذن الحاكم الشرعي .
( السؤال 1097 ) : في إجراء حكم الإعدام الذي لم يعين الشارع المقدّس كيفيته ، هل يجب على الحكومة اختيار نوع من الإعدام له الحدّ الأقل من الألم للمحكوم بالإعدام ؟
الجواب : يجوز الإعدام بالشكل المتداول عادةً ، ويمكن للحكومة اختيار أساليب أيسر لذلك .
( السؤال 1098 ) : هل أنّ إجراء القصاص مشروط بزمان خاص ، كأن يكون أول طلوع الشمس ؟
الجواب : القصاص غير مقيد بزمان خاص .
( السؤال 1099 ) : إذا كان حكم القصاص القتل بالسيف ، فهل يجوز القصاص بوسيلة أخرى ؟
الجواب : نعم ، يمكن القصاص بآلة قتالة متداولة في هذا الزمان والتي لا تقترن بالتعذيب .
( السؤال 1100 ) : هل يمكن قصاص الأعضاء بشكل لا يتحمل فيه المجرم ألماً ؟
الجواب : لا مانع من ذلك .
الفتاوى الجديدة — صفحة 371
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٧١