اعتباره في المجتمع أو قلّة اعتماد الناس عليه ، أو تعرضت شخصيته للطعن والإهانة ؟
الجواب : في مورد السؤال وأمثاله فالعقوبة تنحصر بالحدّ والتعزير ويجب على المجرم طلب العفو من المجنى عليه .
( السؤال 1007 ) : هل تجري الحدود الإلهية بين المسلمين فقط ؟ على سبيل المثال إذا شرب المسيحي خمراً ، أو ارتكب الزنا ، فهل يختلف حكمه عن المسلمين ؟ أم يجب العمل في الحكم عليه وفقاً لشريعة دينه ؟
الجواب : في مثل الزنا واللواط إذا كان كلا الشخصين من غير المسلمين فإنّ الحاكم الشرعي مخيّر بين إجراء الحكم وفق الشريعة الإسلامية ، أو ارجاعهما إلى المحاكم المختصة بهما ، وأمّا إذا كان أحدهما مسلماً فإذا كان الزاني مسلماً فيحكم عليه بحكم الإسلام ، وبالنسبة للشخص الآخر غير المسلم فالحاكم مخيّر أن يحكم عليه بالحكم الإسلامي أو يعيده إلى المحاكم المختصة به .
التعزيرات :
( السؤال 1008 ) : قيل أنّ الاستمناء لا ضرر منه بنفسه ، وإنّما يكون الضرر بواسطة التلقين .
فهل هذا الكلام صحيح ؟
الجواب : بما أنّ الاستمناء يعدّ نوعاً من الإرضاء غير الطبيعي للغريزة فإنّ ضرره من الواضحات . مضافاً إلى أنّ أشخاصاً متعددين قد جاءوا إلينا وقالوا : « لم نكن نعتقد بضرر الاستمناء مطلقاً ، ولكننا فوجئنا بآثاره السلبية على حياتنا » وهذا أفضل دليل على أنّ التلقين ليس هو العامل الأساس لهذه الاضرار ، وطبعاً فالخوف بإمكانه تشديد الضرر .
وهناك نقطة مهمّة أيضاً ، وهي أنّ أضرار الاستمناء وخاصة لدى الشبّان تزول تدريجياً بعد ترك هذه العادة . المهم هو الانتباه بأسرع وقت ممكن واجتناب هذا العمل .
( السؤال 1009 ) : إذا شمل التعزير الشرعي بعض المصاديق الأخرى غير الجلد ، من قبيل السجن ، الغرامة النقدية ، الحرمان من الحقوق الاجتماعية وأمثال ذلك ، فالرجاء بيان :
1 - في الموارد التي ورد فيها النص الشرعي أو القانوني على أن يكون التعزير بالجلد ، هل يمكن تبديله بنوع آخر من التعزير ؟
الجواب : إذا كان القاضي يرى أنّ ذلك هو الأصلح ، فلا مانع من تبديله .