تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وبعبارة أخرى ، هل من اللازم أن تكون السرقة بدافع الاضطرار والضرورة ؟ مثلًا ، إذا سرق شخص بضاعة بدافع الجوع ليبيعها ثمّ يشتري طعاماً له ، فهل يكون مشمولًا لأحكام الاضطرار ، أم أنّ الاضطرار إنّما يكون موجباً لرفع العقوبة فيما إذا كان المضطر الجائع قد سرق طعاماً أو شيئاً صالحاً للأكل ؟ الجواب : لا فرق بينهما . ب ) في الفرض أعلاه ، هل هناك فرق بينما إذا أمكن سرقة الطعام والأشياء الأخرى ليبيعها ويشتري بدلها طعاماً وبينما إذا كان أحدهما أسهل من الآخر ، أو فيما إذا انحصرت الطريق لرفع الاضطرار وتحقيق الغذاء بسرقة الأشياء الأخرى وبيعها ثمّ شراء الطعام بثمنها ؟ الجواب : إذا كان هناك طريقان ، واستخدم السارق أحدهما للسرقة بنيّة الاضطرار ، فلا حدّ عليه .

د - سرقة الأب من ابنه

( السؤال 973 ) : إذا كان السارق أباً لصاحب المال أو جدّه من أبيه ، فهل يسقط عنه حدّ السرقة فقط أم تسقط عنه سائر العقوبات حتى التعزير ؟ الجواب : لا حدّ عليه ولا تعزير ، إلّا إذا كانت هناك عناوين ثانوية . ( السؤال 974 ) : إذا سرق الزاني من أموال ابنه غير المشروع ، فما حكمه ؟ الجواب : لا يجري عليه حدّ السرقة .

ه‍ - سرقة الأموال التي لا مالية لها

( السؤال 975 ) : إذا كانت الأموال المسروقة لها اعتبار مالي واقعاً ، ولكنّ صاحب المال ليس له حق قانوني في الاستفادة منها ، مثلًا سرقة الأسلحة والذخيرة أو جهاز ( الستلايت ) ، فهل تعدّ سرقة هذه الأمور سرقة شرعية ؟ وإذا كان كذلك فهل يمكن الحكم برد المال إلى صاحبه ؟ الجواب : إذا كانت الأشياء المذكورة غير متمولة ( مثل جهاز الاستقبال للفضائيات في الظروف الفعلية التي تعدّ هذه الأجهزة من أدوات الفساد ) فإنّ سرقتها لا تكون مشمولة