من تقع وظيفة المحافظة على الأولاد ، نظافة المنزل ، غسل الآنية والملابس ، الطبخ وتهيئة الطعام ؟ وما معنى تقسيم العمل الذي قرّره رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بين ابنته الكريمة ، وصهره العزيز ، بحيث إنّ الإمام عليّاً عليه السلام تكفّل العمل خارج البيت والزهراء عليها السلام تكفّلت العمل داخل البيت ؟
وإذا كان الغرض من الزواج التمتع الجنسي فقط ، أليس من الأفضل أن يفعل ذلك بنفقات أقل من نفقات الزواج الدائم مع ما يتضمنه الزواج من تكاليف ونفقات أخرى ، كأن يقضي حاجته خارج البيت من خلال العقد المؤقت ؟ وإذا كانت وظيفة الزوجة التمكين فحسب ، فلما ذا يتكفّل الرجل نفقات العرس والطعام واللباس ، والأثاث ، والمعالجات الطبية ، وأمثال ذلك إضافة إلى المهر ؟ أليس من الأفضل أن يبقى أعزباً ولا يتحمل مسؤولية البيت ويتفرغ للعمل والعبادة بدون أن يقلقه أمر معين ولا يعيش الارتباط العاطفي ولا الخوف من فقدان شخص ولا حرب أعصاب ولا اضطراب نفسي آخر ؟ الرجاء بيان نظركم بشكل صريح في هذا المجال .
الجواب : إنّ الهدف من الزواج كما ذكره القرآن الكريم حيث قال : « لِتَسْكُنُوا إليها . . . » ،
وهذا الهدف لا يتحقق بدون حياة مشتركة بين الزوجين ، أمّا الحياة المجرّدة وبدون زواج فإنّها تقترن بأنواع المصائب والمشاكل والأمراض النفسية ، ولكن لا ينبغي للمرأة أن تصير كخادمة وجارية بيد الرجل ، ولو أنّها أدّت أعمال البيت فإنّ ذلك ينبغي أن يكون برغبة منها . طبعاً فإنّ تقسيم العمل على أساس رضى الطرفين يعدّ عملًا حسناً جدّاً .
( السؤال 660 ) : ما حكم عدم تمكين الزوجة في صورة امتناع الرجل من دفع النفقة ؟
الجواب : الأحوط وجوباً أن لا تمتنع المرأة من تمكين نفسها ولكن يمكنها أن تأخذ من أمواله بمقدار نفقتها وبإذن الحاكم الشرعي .
3 - إطاعة الزوج
( السؤال 661 ) : إذا لم يرضى الزوج بخروج زوجته إلى الأجواء الاجتماعية بالمعطف ، وطلب منها لبس العباءة ، ولكنّ الزوجة امتنعت من ذلك ، فما حكمها ؟
الجواب : لا يحق للزوج اجبار زوجته على ارتداء لباس خاص إلّا في حالة عدم مراعاة الزوجة للحجاب الإسلامي . وأمّا المعطف فإن لم يكن ضيقاً ولصيقاً بالبدن وكان يغطي