( السؤال 567 ) : هل أنّ الأطفال البكم وبسبب تأخرهم في عملية الرشد الاجتماعي « لعدم معرفتهم اللغات » يصلون لسن التكليف بشكل متأخر عن الأشخاص السالمين ؟
الجواب : كالجواب السابق .
( السؤال 568 ) : هل ترون وجود سن خاص لمعرفة الطفل المميّز وغير المميّز ، أم هناك معيار آخر لذلك ؟ وهل أنّ الأحكام الجزائية للأفراد البالغين تجري على الأطفال المميزين أيضاً أم هناك شكل آخر ؟
الجواب : إنّ سن التمييز ليس سناً معيناً والأشخاص يتفاوتون من هذه الجهة ، والمعيار له هو تشخيص الحسن والقبيح ، والتمييز يختلف بالنسبة إلى الأمور المختلفة ، والأحكام التي تجري على البالغ لا تجري على الطفل المميّز بل له أحكام خاصة به .
( السؤال 569 ) : هل تعتبرون وجود سن خاص للبلوغ ؟ وعلى فرض اعتبار سنّ خاص ، فهل المعيار لذلك ما هو مذكور في هوية الأشخاص أم يمكن إحرازه من طرق أخرى ؟
الجواب : يعتبر في البلوغ سن خاص ، ويجب اثباته من طرق معتبرة . وطبعاً هناك علائم أخرى للبلوغ أيضاً .
( السؤال 570 ) : إذا صدر الحكم بالحجر على شخص من قِبل المحكمة وشهادة اللجنة الطبية والمختصة ، ثمّ اعترض على هذا الحكم وتمّ ارجاع المحجور عليه مرّة أخرى للجنة الطبية من الأطباء النفسيين ، وأصدرت اللجنة رأيها في أنّ هذا الشخص له سابقة جنون ، ولكنّه من خلال تناول الدواء أحسن حالًا وفي طريقه إلى الشفاء ، ولكن إذا قطع عنه الدواء فإنّه لا يستطع إدارة أموره ، فما هو تكليف هذا الشخص والولي عليه في نظر الإسلام ؟ وهل أنّه في حال شفائه بسبب تناول الدواء يحتاج إلى قيم ، أم يمكنه التصرف في أمواله المحجورة ؟
الجواب : مثل هذا الشخص في حكم المجنون الادواري فإنّه في مرحلة الإفاقة تجري عليه أحكام العاقل .
( السؤال 571 ) : نظراً إلى أنّ قانون الجزاء المالي يقرر أنّ المدين يسجن بدون تعيين مدّة زمنية لسجنه ، فيقضي هذا المدين المسكين في السجن سنوات عديدة ، ومن جهة أخرى فإنّ أكثر الدائنين وبسبب الحماية القانونية لهم غير مستعدين للتنازل والرضا عنه ، فلو سجن الشخص بسبب كونه مديناً لعدّة أشخاص وحكمت المحكمة بكونه معسراً لا يستطيع أداء
الفتاوى الجديدة — صفحة 184
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٨٤