تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

الفصل الواحد والعشرون أحكام الحجر

( السؤال 565 ) : الرجاء بيان رأيكم حول مسألة البلوغ : أ ) هل هناك ملازمة شرعية بين صفتي البلوغ والرشد ؟ ب ) إذا كان جواب السؤال الأول سلبياً ، فهل يكون سنّ البلوغ امارة على الرشد ؟ ج ) في صورة الفرق بين الرشد والبلوغ ولزوم اثبات الرشد بعد البلوغ ، فهل أنّ إثبات الرشد يلزم في الأمور المالية فقط أم يجب إثباته أيضاً في الأمور غير المالية ؟ د ) إذا كان الرشد لازماً في الأمور المالية ، فهل يجب إثبات الرشد لجميع أنواع التصرفات في كل الأموال ، أم يجب أن يكون ثابتاً في خصوص الأموال الموجودة بيد الآخرين ؟ الجواب : أإلى د : ليست هناك ملازمة ، وغالباً يتحقق الرشد بعد البلوغ ، وللرشد مراتب : هناك رشد في الأمور المالية « وأحياناً يكون الشخص رشيداً في المال القليل وأخرى في المال الكثير » والرشد في أمر الزواج وأمثال ذلك . وما لم يكن هناك رشد عقلاني للفرد بمقدار كافٍ في كل مرحلة فالتصرفات غير نافذة لا في الشرع ولا عند عقلاء العرف . ( السؤال 566 ) : هناك أشخاص مبتلون بالضعف الذهني وعلى رغم تقدمهم في السن إلّا أنّهم من حيث الفهم العقلي ربّما يكونون بمستوى الطفل البالغ من العمر 12 سنة أو أقل . فهل يسقط التكليف الشرعي عن هؤلاء ؟ الجواب : إذا كانوا يتمتعون بشعور كافٍ وتمييز للُامور بحيث يستطيعون الاتيان بالعبادات ، فهم مكلّفون بالتكاليف الشرعية .