تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الضعف والمسكنة في مقابل الأئمة عليهم السلام ؟ 3 - ما حكم اللطم على الصدور والضرب بالسلاسل على الأكتاف والصدور في حالة الجلوس أو في حالة الوقوف حيث يكون البدن عارياً وصدر الشخص محمراً جدّاً من شدّة الضرب وقد يخرج منه الدم ، وكذلك الركض والقفز في أثناء اللطم ؟ 4 - هل يجوز التلفظ بكلمة « حُوُسين » بدل « حسين عليه السلام » ؟ 5 - ما حكم الصراخ والعويل وضرب الرؤوس بالأبواب والجدران والأرض في مجالس الأعزاء ؟ الجواب : إن إقامة العزاء على الأئمّة الأطهار عليهم السلام وخاصة خامس أصحاب الكساء عليه السلام يعد من أفضل القربات ، وانشاد الشعر الذي يعكس مظلومية وتضحية هؤلاء الأولياء عمل حسن جدّاً ، ولكن ينبغي اجتناب أي عمل يؤدّي إلى هتك حرمة هؤلاء الأولياء ويؤدّي كذلك إلى وهن المذهب في نظر الآخرين والاضرار بالبدن . وليس من المناسب لمجالس العزاء التلفظ بعبارة موهنة في العرف من قبيل أن يطلق لقب الكلب على نفسه أو يقلد أصوات الحيوانات ، ولا بدّ من تقديم النصيحة لجميع هؤلاء ليتجنبوا مثل هذه الأمور الباعثة على هتك هذه المراسم المهمّة التي تسبّب الأذى والإساءة للإمام المهدي عليه السلام . ( السؤال 507 ) : ما حكم الحضور في المجالس التي تقام باسم الدين ولكنّها بصورة عامة تقام للرياء والتظاهر ولأهداف غير دينية ؟ الجواب : إذا ثبت واقعاً أنّ الأهداف غير الدينية هي الحاكمة على هذه المجالس فلا ينبغي الحضور فيها . ( السؤال 508 ) : إذا قال شخص : « إن المصائب التي رأيتها طيلة حياتي ليست بأقل من مصائب فاطمة الزهراء عليها السلام بل أكثر ، وعليه فلا موجب لأن أبكي على مسألة صفع الزهراء » ، فما جوابه ؟ الجواب : نظراً لعلو مقام هؤلاء الأولياء العظام فإنّ المصائب الواردة عليهم أهم وأعظم بكثير من مصائب الآخرين . فهل أنّ صفع رجل من عامة الناس على وجهه كما لو صفع عالم جليل في غاية التقوى والورع من حيث حجم الإساءة ؟