الجواب : لقد سألنا الأخوة في دائرة الحج أيضاً وقلنا في جوابهم : إنّ الأفضل في هذه الظروف الجديدة حيث إنّ الأضاحي تصرف على المستحقين أن يتمّ الذبح هناك ( وإن كان مكان الذبح خارج منى ) ونشكر اللَّه تعالى على أنّ الفتوى المذكورة أثرت أثرها وانحلّت مشكلة من أهم مشاكل الحج وهي الاسراف العظيم الذي كان يتمثل في اتلاف لحوم الأضاحي ، وبديهي أنّ الظروف هي التي تغيّرت لا أنّ الفتوى تغيّرت ، ولذلك فلو عادت تلك الظروف وتعرضت لحوم الأضاحي للتلف فلا يجوز الذبح هناك .
العمرة المفردة :
( السؤال 390 ) : إذا أحرم المكلّف قبل غروب الشمس من الليلة الأُولى للعمرة المفردة ، وبالطبع سيؤدّي أعمال مكّة في الساعات الأُولى للشهر الجديد ، فعلى أي شهر تحسب هذه العمرة ؟ ولو أنّه أحرم بعد غروب الشمس فكيف يكون الحال ؟
الجواب : لا يبعد أن يكون المعيار هو الشهر الذي أحرم فيه ، وإن كان الأحوط أن يأتي بعمرة الشهر القادم بقصد الرجاء .
( السؤال 391 ) : هل أنّ الملاك في الاتيان بالعمرة المفردة من كل شهر هو عنوان الشهر أم ثلاثين يوماً ؟
الجواب : الملاك هو الشهر القمري لا ثلاثين يوماً .
حج الأطفال :
( السؤال 392 ) : إذا أحرم الصبي المميز بدون أمر وليّه من الميقات وأتى بالسعي والتقصير فقط فما تكليفه أو تكليف وليّه بالنسبة لسائر الأعمال ؟
الجواب : الأحوط أن يعود ويأتي بجميع الأعمال غير الاحرام ، وإن أمكن فعليه أن يطلب من الأشخاص الذين يتوجهون إلى العمرة النيابة عنه فيها .
( السؤال 393 ) : إذا أحرم الصبي المميز بدون إذن وليّه ، وارتكب أحد محرمات الاحرام في حال الاحرام ، فعلى من تكون كفّارته ؟
الجواب : لا تجب الكفّارة في غير الصيد ، لا على الوليّ ولا على الطفل .
( السؤال 394 ) : إذا كان وليّ الصبي مقلِّداً لمرجع يرى لزوم ارتداء السروال والإزار