المبحث التاسع : صلاة الصبيّ في السفر وتبعيّته لأبويه فيه وفي الوطن
وفيه مطالب :
المطلب الأوّل : تبعيّة الصبيّ في الوطن
الظاهر أنّه لا خلاف بين الفقهاء في أنّ الصبيّ المميّز الذي يعدّ في العرف تابعاً لأبويه تابع لهما في الوطن .
يستفاد ذلك من إطلاق كلمات بعضهم ، حيث قالوا في شرائط القصر في السفر : إنّ قصد المتبوع كافٍ عن قصد التابع « 1 » كما سيأتي قريباً ، والظاهر أنّه لا فرق بين المقامين ، فالّذي يعدّ وطناً لهما يكون وطناً للصبيّ .
وتصريح آخرين ، قال في العروة بأنّه : « لا يبعد أن يكون الولد تابعاً لأبويه أو أحدهما في الوطن ما لم يعرض بعد بلوغه عن مقرّهما وإن لم يلتفت بعد بلوغه إلى التوطّن فيه أبداً ، فيعدّ وطنهما وطناً له أيضاً ، إلّا إذا قصد
هامش
( 1 ) غاية المرام 1 : 225 .