ذلك » « 1 » ، وقال في باب الصوم : « ولا خلاف بين العلماء في مشروعيّة ذلك - إلى أن قال - : والأقرب أنّ صومه صحيح شرعي ، ونيّته صحيحة ، وينوي الندب ؛ لأنّه الوجه الّذي يقع عليه فعله » « 2 » ، وكذا في التحرير « 3 » والمنتهى « 4 » .
وقال المحقّق : « نيّة الصبيّ المميّز صحيحة ، وصومه شرعيّ » « 5 » وكذا في النافع « 6 » ، وبه قال الشهيد « 7 » والسيّد صاحب المدارك « 8 » والمحقّق القمّيّ « 9 » والفاضل الخراساني .
وفي الحدائق : « المشهور بين الأصحاب - رضوان اللَّه عليهم - أنّ نيّة الصبيّ المميّز صحيحة ، وصومه شرعي ، وكذا جملة عباداته شرعيّة » « 10 » ، وهو الظاهر من مفتاح الكرامة « 11 » .
وقال في العروة : « يصحّ الصوم وسائر العبادات من الصبيّ المميّز على الأقوى من شرعيّة عباداته ، ويستحبّ تمرينه عليها » « 12 » ، وبه قال كثير من الفقهاء المعاصرين « 13 » .
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء 2 : 331 .
( 2 ) نفس المصدر 6 : 101 .
( 3 ) تحرير الأحكام 1 : 485 .
( 4 ) منتهى المطلب 9 : 51 .
( 5 ) شرائع الاسلام 1 : 188 .
( 6 ) المختصر النافع : 133 .
( 7 ) اللمعة الدمشقيّة : 26 ، ذكرى الشيعة 2 : 117 ، الدروس الشرعيّة 1 : 268 .
( 8 ) مدارك الأحكام 6 : 42 .
( 9 ) غنائم الأيّام 5 : 285 .
( 10 ) الحدائق الناضرة 13 : 53 .
( 11 ) مفتاح الكرامة 2 : 70 و 73 .
( 12 ) العروة الوثقى مع تعليقات عدّة من الفقهاء 3 : 617 .
( 13 ) العروة الوثقى مع تعليقات عدّة من الفقهاء 3 : 617 .