تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحكام الأطفال وأدلتها — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً »
« 1 » قيل في تفسيره : الشرعة : الدين ، والمنهاج : الطريق . وقيل : الشرعة والمنهاج : الطريق ، والطريق هنا الدّين ، كما في لسان العرب « 2 » ، وقريب من هذا في غيره « 3 » . والمقصود من مشروعيّة عبادات الصبيّ مندوبيّتها في حقّه ، بحيث يصدق على إتيانه بتلك العبادات الإطاعة والامتثال للأوامر المولويّة الاستحبابيّة ، فتتّصف بالصحّة ، ويستحقّ الصبيّ عليها الأجر والثواب ، وتترتّب عليها آثار أخرى كصحّة نيابته عن الغير - مثلًا - وغير ذلك ، بخلاف ما إذا لم تكن مشروعة في حقّه ، فلو أتى بها بقصد الإطاعة والامتثال للأوامر المولويّة تكون تشريعاً وافتراءً محرّماً عقلًا لا مولويّاً ، كما أشار إليه بعض الفقهاء « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ( 5 ) : 48 . ( 2 ) لسان العرب 3 : 422 . ( 3 ) النهاية لابن الأثير 2 : 460 ، الصحاح 2 : 957 ، القاموس المحيط 3 : 45 ، المصباح المنير : 310 ، مجمع البحرين 2 : 943 . ( 4 ) الحدائق الناضرة 13 : 53 ، مفتاح الكرامة 2 : 69 ، القواعد الفقهيّة للبجنوردي 4 : 109 ، القواعد الفقهيّة للفاضل اللنكراني : 355 .
موسوعة أحكام الأطفال وأدلتها — صفحة 406 | مركز فقه الأئمة الأطهار ( ع ) / جمعى از محققان