قال الشيخ : « وإن كان طفلًا فليسأل اللَّه أن يجعله له - أي للمصلّي - ولأبويه فرطاً » « 1 » ، « 2 » وبه قال جملة من المتقدِّمين وغيرهم « 3 » .
قال الصدوق : « فإن حضرت مع قوم يصلّون على طفل فقل : اللّهمّ اجعله لأبويه ولنا فرطاً » « 4 » . وكذا في مصباح المتهجِّد « 5 » والنافع « 6 » ، ولكن فيهما قدّم لفظة « لنا » على لفظة « أبويه » .
وفي المقنعة : « إن كان الميّت طفلًا وقد عقل الصلاة فصلِّ عليه وقل بعد التكبيرة الرابعة : اللّهمّ هذا الطفل كما خلقته قادراً وقبضته طاهراً ، فاجعله لأبويه نوراً ، وارزقنا أجره ، ولا تفتنّا بعده » « 7 » ، وكذا في الغنية « 8 » والمهذّب « 9 » ، ولكن فيهما : « فرطاً ونوراً » .
وفي الذكرى : « وإن كان طفلًا فليقل ما رواه « 10 » زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام : « اللّهمّ اجعله لأبويه ولنا سلفاً وفرطاً وأجراً » « 11 » . وكذا
هامش
( 1 ) فرطاً ، أي أجراً متقدّماً .
( 2 ) النهاية : 145 ، المبسوط 1 : 185 .
( 3 ) الوسيلة : 119 - 120 ، الجامع للشرائع : 121 ، السرائر 1 : 359 ، قواعد الأحكام 1 : 231 ، تحرير الأحكام 1 : 128 .
( 4 ) المقنع : 68 .
( 5 ) مصباح المتهجّد : 526 .
( 6 ) المختصر النافع : 95 .
( 7 ) المقنعة : 229 .
( 8 ) غنية النزوع : 104 .
( 9 ) المهذّب 1 : 131 .
( 10 ) وسائل الشيعة 2 : 787 ، الباب 12 من أبواب صلاة الجنازة ، ح 1 .
( 11 ) ذكرى الشيعة 1 : 438 .