ومنها :
من وصيّة مولانا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام : « وأن ابتدئك بتعليم كتاب اللَّه عزّ وجلّ وتأويله ، وشرائع الإسلام وأحكامه ، وحلاله وحرامه ، لا أُجاوز ذلك بك إلى غيره » « 1 »
. ومنها :
عن ابن أبي عمير قال : قال أبو عبد اللَّه وأبو جعفر عليهما السلام : « لو أتيت بشابّ من شباب الشيعة لا يتفقّه لأدّبته .
قال : وكان أبو جعفر عليه السلام يقول : تفقّهوا وإلّا فأنتم أعراب » « 2 »
. وفي حديث آخر
قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « لو أتيت بشابّ من شباب الشيعة لا يتفقّه في الدين لأوجعته » 3
. وفي معناها ما يدلّ على لزوم تعليم الحلال والحرام على نحو العامّ ، مثل :
ما رواه في المحاسن عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « حديث في حلال وحرام تأخذه من صادق خير من الدنيا وما فيها من ذهب أو فضّة » « 4 »
. ومثل هذا روى عن أبي جعفر عليه السلام قال : « سارعوا في طلب العلم ، فوالذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدُّنيا وما حملت من ذهبٍ وفضّة » « 5 »
.
استحباب تعليم السبق والرماية والسباحة خاصّة
لا يخفى أنّ أظهر مصاديق العلم في الآيات والروايات هو علم التوحيد ، ومعرفة الأحكام - أي الفقه بمعناه الخاصّ - وتفسير القرآن والأخلاق ، لكن جميع
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، صبحي الصالح : 394 ، كتاب 31 .
( 2 ) ( 2 ، 4 ) بحار الأنوار : 1 / 214 ح 16 و 17 .
( 4 ) المحاسن : 1 / 358 ح 766 .
( 5 ) المحاسن : 1 / 356 ح 755 .