وكذا في الشرائع « 1 » ، والجواهر « 2 » ، وجامع المدارك « 3 » ، وتحرير الوسيلة « 4 » وغيرها « 5 » .
وكذا يدلّ على ذلك كلماتهم في تعريف الحضانة بأنّها تربيةٌ للطفل ، مع أنّ الحضانة في الحقيقة مرحلة من مراحل تربية الطفل ، والمعنى اللغوي للتربية يشملها .
ففي القواعد : « الحضانة ولاية وسلطنة على تربية الطفل » « 6 » .
ومثل هذا في المسالك « 7 » .
وفي الرياض : « هي ولاية على الطفل والمجنون ؛ لفائدة تربيته وما يتعلّق بها من مصلحته : من حفظه ، وجعله في سريره ورفعه ، وكحله ، ودهنه ، وتنظيفه . . . » « 8 » ، وكذا في غيرها « 9 » .
قال بعض الباحثين في فقه أهل السنّة : « والمراد بتربية الأولاد في الاصطلاح الفقهي يقوم على معناها اللغوي ؛ وهو القيام على الأولاد بما يؤدّبهم ويصلحهم ويتحقّق ذلك بتعليمهم ما يلزمهم من أمور الدين والدنيا ، وتأديبهم بآداب وأخلاق الإسلام ، وتكوين شخصيّتهم الإسلاميّة ، وهذه المعاني الثلاثة في الواقع
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام : 1 / 54 .
( 2 ) جواهر الكلام : 6 / 231 .
( 3 ) جامع المدارك : 1 / 222 .
( 4 ) تحرير الوسيلة : 1 / 122 .
( 5 ) النهاية : 55 .
( 6 ) قواعد الأحكام : 3 / 101 .
( 7 ) مسالك الأفهام : 8 / 421 .
( 8 ) رياض المسائل : 12 / 144 .
( 9 ) جواهر الكلام : 31 / 283 - 284 ، جامع المدارك : 4 / 472 ، مهذّب الأحكام : 25 / 277 - 278 .