وفيها :
« اللّهمّ ارحم خلفائي ثلاث مرّات » « 1 » .
وفي معاني الأخبار بسند رابع « 2 » .
وكذلك في الأمالي وزاد في آخرها :
« ثمّ يعلّمونها امّتي » « 3 » .
وذكرها في مستدرك الوسائل نقلًا عن صحيفة الرضا عليه السلام « 4 » .
وكذا في عوالي اللئالي وزاد في آخرها :
« أولئك رفقائي في الجنّة » « 5 » .
وذكره في البحار نقلًا عن منية المريد مع تفاوتٍ يسير « 6 » . ومثله ما نقل عن الراوندي « 7 » .
قال الإمام الخميني : « هي روايةٌ معتمدةٌ لكثرة طرقها ، بل لو كانت مرسلةً لكانت من مراسيل الصدوق التي لا تقصر عن مراسيل مثل ابن أبي عمير ؛ فإنّ مرسلات الصدوق على قسمين : أحدهما : ما ارسل ونسب إلى المعصوم عليه السلام بنحو الجزم ، كقوله : قال أمير المؤمنين عليه السلام كذا . وثانيهما : ما قال : روى عنه عليه السلام مثلًا ، والقسم الأوّل من المراسيل المعتمدة المقبولة » « 8 » .
وأمّا تقريب الاستدلال بها : بأن يُقال : إنّ معنى الخلافة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أمر معهود من أوّل الإسلام ليس فيه إبهام ، والخلافة لو لم تكن ظاهرةً في الولاية والحكومة فلا أقلّ من أنّها القدر المتيقّن منها « 9 » ، ومنها : الولاية على أموال الصغار .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 : 37 الرقم 94 .
( 2 ) معاني الأخبار : 374 - 375 .
( 3 ) الأمالي للصدوق : 247 الرقم 266 .
( 4 ) مستدرك الوسائل 17 : 287 الباب 8 من أبواب صفات القاضي ، ح 10 .
( 5 ) عوالي اللئالي 4 : 64 .
( 6 ) بحار الأنوار 2 : 25 كتاب العلم الباب 8 ح 83 .
( 7 ) مستدرك الوسائل 17 : 300 الباب 8 من أبواب صفات القاضي ، ح 48 .
( 8 ) كتاب البيع 2 : 468 .
( 9 ) نفس المصدر .