تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( تعليق السيد صادق الشيرازي ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
المرويّة ( 231 ) . وإلا فبما شاء . وأقلّه ثلاث تسبيحات : وفي الجمعة قنوتان ، في الأولى قبل الركوع ، وفي الثانية بعد الركوع ، ولو نسيه قضاه بعد الركوع .

[ الثالث شغل النظر ]

الثالث : شغل النظر . في حال قيامه إلى موضع سجوده ، وفي حال القنوت إلى باطن كفيّه ، وفي حال الركوع إلى ما بين رجليه ، وفي حال السجود إلى طرف أنفه ، وفي حال تشهده إلى حجره .

[ الرابع شغل اليدين . ]

الرابع : شغل اليدين . بأن يكونا : في حال قيامه على فخذيه بحذاء ركبتيه ، وفي حال القنوت تلقاء وجهه ، وفي حال الركوع على ركبتيه ، وفي حال السجود بحذاء اذنيه ، وفي التشهد على فخذيه .

[ الخامس التعقيب ]

الخامس : التعقيب : وأفضله تسبيح الزهراء عليهما السّلام ( 232 ) ، ثم بما روي من الأدعية ، وإلا فبما تيسّر .

[ خاتمة قواطع الصلاة ]

خاتمة : قواطع الصلاة : قسمان أحدهما : يبطلها عمدا وسهوا وهو كل ما يبطل الطهارة ، سواء دخل تحت الاختيار أو خرج ، كالبول والغائط وما شابههما ( 233 ) من موجبات الوضوء ، والجنابة والحيض وما شابههما ( 234 ) ، من موجبات الغسل . وقيل : لو أحدث بما يوجب الوضوء سهوا ، تطهّر وبنى ( 235 ) ، وليس بمعتمد . الثاني : لا يبطلها إلا عمدا : وهو : وضع اليمين على الشمال ( 236 ) ، وفيه تردد . . .
شرح
( 231 ) وأفضلها - كما صرح كثير - هو كلمات الفرج ( لا إله إلا اللّه الحليم الكريم ) وقد مر ذكرها في كتاب الطهارة عند رقم ( 187 ) . ( 232 ) وهو ( اللّه أكبر ) أربعا وثلاثين مرة ، و ( الحمد للّه ) ثلاثا وثلاثين مرة ، و ( سبحان اللّه ) ثلاثا وثلاثين مرة ، فعن الصادق عليه السّلام : ( تسبيح فاطمة في كل يوم في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم ) . ( 233 ) كالريح ، والنوم ، والاستحاضة القليلة ، والاغماء ، وغير ذلك . ( 234 ) كالاستحاضة ، الكثيرة والمتوسطة ، والنفاس ، ومس الأموات . ( 235 ) يعني : توضأ ، وأكمل الصلاة ، بلا إعادة من رأس . ( 236 ) وهو المسمى ب‍ ( التكتف ) و ( التكفير ) الذي يفعله العامة اتباعا لعمر بن الخطاب ، وقد أخذه عمر عن المجوس ، فأدخله في الصلاة ، وكان ذلك من مبتدعات عمر ، بعد ما لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته