تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

[ المسألة ( 38 ) : إن كان الأعلم منحصرا في شخصين ]

المسألة ( 38 ) : إن كان الأعلم منحصرا في شخصين ولم يمكن التعيين . . . .
شرح

[ لو انحصر الأعلم في شخصين ]

المسألة ( 38 ) : إن كان الأعلم منحصرا في شخصين بأن علم المقلّد إجمالا أعلمية أحدهما . وهذه المسألة لها صورتان :

[ صورتا المسألة ]

[ أولى الصورتين ]

إحداهما : أن يكون أحد الشخصين هو الأعلم على الاطلاق من جميع العلماء ، وهي ظاهر المتن حيث قال : ولم يمكن التعيين والمراد بالإمكان هو الأعمّ من العقلي والشرعي ، إذ ما يمكن عقلا ولكن الشارع أجاز الترك للتسهيل على العباد أو لغير ذلك ، فهو غير ممكن بالتعبّد الشرعي ، كموارد الضرر والحرج ، فلو أمكن التتبّع والتعيين ولكنّه كان محتاجا إلى السفر المضرّ بحاله ، أو كان حرجا عليه ، سقط لأدلّة لا ضرر ولا حرج ما دام الضرر والحرج باقيين ، إذ الضروريات تقدّر بقدرها .
بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 88 | السيد صادق الحسيني الشيرازي