. . . . . . . . . .
شرح
وثانيا : على القول بجواز التقليد فيه أيضا لصدق « الحوادث » في قوله عليه السلام : « وأمّا الحوادث الواقعة » على الموضوعات العرفية الخارجية التي في مصداقية بعضها نوع خفاء « كالاسبرتو » مثلا أيضا كما ذهب إليه البعض ، ويميل إليه الأخ الأكبر فليس الموضوع حينئذ شيئا وراء الحكم ، بل الاثنينية دقّية ، فلا محلّ للتبعيض فيه ، فتأمّل .
وفي المقام فروع أخرى تعرّض لذكرها البعض تركناها خوف التطويل .