. . . . . . . . . .
شرح
قال الشيخ الأنصاري قدّس سرّه : « خصوصا صفوان الذي لا يروي إلّا عن ثقة » « 1 » .
وقال أيضا : « لكن الراوي عنه صفوان الذي لا يروي إلّا عن ثقة » « 2 » .
[ كلام بعض الأعلام ]
قال الشيخ الطوسي : « ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وأحمد بن محمّد بن أبي نصر وغيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنّهم لا يروون ولا يرسلون إلّا عمّن يوثّق به ، وبين ما أسنده غيرهم » « 3 » . وقال النجاشي عن أبي خديجة : « ثقة ثقة » « 4 » . وقال العلّامة في الخلاصة : « قال الشيخ الطوسي قدّس سرّه : إنّه ضعيف . وقال في موضع آخر : إنّه ثقة . . . والوجه عندي التوقّف عمّا يرويه لتعارض الأقوال فيه » « 5 » .[ نقد وتقييم ]
والأصحّ : الاعتبار لتساقط قولي الشيخ بتعارضهما ، فيبقى قول النجاشي بلا معارض . والقول : بأنّها متعارضة فيسقط الجميع نظير نقل زرارة الحرمة والحلّ فيهامش
( 1 ) كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري : ج 1 ، ص 83 .
( 2 ) كتاب الصلاة للشيخ الأنصاري : ج 2 ، ص 579 .
( 3 ) عدّة الأصول : ج 1 ، ص 154 .
( 4 ) جامع الرواة : ج 1 ، ص 349 .
( 5 ) الخلاصة : ص 355 .