. . . . . . . . . .
شرح
معصية عظيمة في نفسها لا من جهة المعصي ، ويعرف ذلك : إمّا من ورود الأخبار بأنّه كبيرة - إلى أن قال : - أو ما بقي عظمته في أنفس أهل الشرع وإن لم نعثر على غير النهي عنه » « 1 » .
وقال أيضا في عدّ الشطرنج من الكبائر : « مضافا إلى ما عرفت من أنّ الكبيرة ما كانت كذلك عند أهل الشرع » « 2 » .
وقال صاحب العروة الوثقى : « المعصية الكبيرة هي كلّ معصية ورد النصّ بكونها كبيرة ، كجملة من المعاصي المذكورة في محلّها ، أو ورد التوعيد بالنار عليه في الكتاب أو السنّة صريحا أو ضمنا أو ورد في الكتاب أو السنّة كونه أعظم من إحدى الكبائر المنصوصة ، أو الموعود عليها بالنار ، أو كان عظيما في أنفس أهل الشرع » « 3 » .
ولم يعلّق عليه أحد من المحقّقين : النائيني والعراقي والحائري والشيرازي ابن العمّ والبروجردي والوالد والأخ قدّس سرّهم .
وفي نجاة العباد : « المبحث الرابع يعتبر في الإمام . . . والكبائر . . . هي كلّ معصية عظيمة في نفسها وتعرف بالنصّ عليها . . . أو بتوعّد النار عليها في كتاب أو سنّة صريحا أو ضمنا ، أو بعظمته في أنفس أهل الشرع » « 4 » .
ولم يعلّق عليه أحد ، ومنهم : الشيرازيان والكاظمان والهمداني والنائيني وشيخ الشريعة .
هامش
( 1 ) الجواهر : ج 13 ، ص 320 .
( 2 ) الجواهر : ج 41 ، ص 45 .
( 3 ) العروة الوثقى : فصل في شرائط إمام الجماعة ، م 13 .
( 4 ) نجاة العباد : ص 173 .