. . . . . . . . . .
شرح
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ« 1 » وكأنّه لاعتبار هذه الآية إشارة إلى المعاصي السابقة الذكر : من الزنا وقطع الرحم وأكل مال اليتيم ونحوها .
وفيه : أنّه مناف لإطلاق الآية نفسها ، وللأدلّة القطعية الأخرى كتابا وسنّة وإجماعا وملاكا .
[ رابع الطرق المناقش فيها ]
رابعها : أنّ الكبيرة ما يكبر عقابها عن ثواب فاعلها ، والصغيرة ما يكبر ثواب صاحبها عن عقابها . وفيه : أنّه لا دليل على هذا التفسير ، بل الأدلّة قائمة على خلافه .[ خامس الطرق المناقش فيها ]
خامسها : أنّ الكبيرة هي كلّ ذنب علم حرمته بدليل قاطع من كتاب ، أو تواتر ، أو إجماع . وفيه : عدم الدليل عليه ، بل أدلّة تفسير الكبائر تنقضه .[ سادس الطرق المناقش فيها ]
سادسها : أنّ الكبيرة هي كلّ ما توعّد عليها توعّدا شديدا في الكتاب أو السنّة . وفيه : أنّه تفسير من عنده ، مضافا إلى التوعّد الشديد في بعض المكروهات فضلا عن المحرّمات .هامش
( 1 ) النساء : 31 .