. . . . . . . . . .
شرح
نظير الشكّ في كون الشخص ذكيّا أم غبيّا ، رجلا أم امرأة ، عاقلا أم مجنونا ، فمع الشكّ فيه الأصل عدمه ، ويترتّب على عدمه التعبّدي عدم صحّة ترتيب آثار العدالة على مجهول الحال .
مضافا إلى قوله عليه السّلام : « أن تعرفوه بالستر والعفاف » وكونه : « ساترا لجميع عيوبه » - على ما بين العنوانين من العموم من وجه كما لا يخفى - ونحو ذلك من العناوين الوجودية التي وردت في لسان الأدلّة .
وإن كانت العدالة بمعنى نفس اجتناب المعاصي والتزام الواجبات ، وبين هذا العنوان وحسن الظاهر عموم من وجه لافتراقهما فيمن حسن ظاهره وعلم فساد باطنه ، أو بالعكس ممّن يفعل ما يتّهم معه عمدا لكي لا يعرف بالخير ، فالظاهر أيضا كون الأصل عدمها ، للشكّ في تحقّق موضوع الآثار الشرعية ، والأصل عدمه ، ويترتّب عليه عدم صحّة الصلاة خلف مجهول الحال ، ولا الطلاق بمشهده ، ولا قبول شهادته وإعطاء الحقّ لمن شهد له ونحو ذلك .