. . . . . . . . . .
شرح
الأحاديث .
[ مناقشة الوجه التاسع ]
والإشكال يلحقه من وجوه : سندا : بأبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن سيّار الّذي قال أصحاب الرجال عنه : ضعيف فاسد المذهب ، مجفو الرواية ، كثير المراسيل » . ومتنا أوّلا : بأنّ ظاهره أنّ الامام ليس له أن يتقدّم إذا كان بينه وبين اللّه طلبة ، لا أنّ المأموم يجب عليه أن لا يقدّم من بينه وبين اللّه طلبة . وثانيا : بأنّه المراد من : « طلبة » هل المعصية مطلقا ، أو المعصية التي أوجب اللّه عليها الحدّ ، كما يحتمل . وثالثا : معارضته بروايات صحاح وحسان ومعمول بها من أنّ باطن الرجل ليس التعويل عليه ، كصحيح علقمة عن الإمام الصادق عليه السّلام الّذي مرّ برقم ( 10 ) وغيره . وأمّا غير هذه الرواية ممّا ادّعي أو يمكن أن يدّعى ظهورها في « الملكة » فهي لا تعدو أربعة أحاديث الّتي ذكرناها تحت أرقام : 1 - 16 - 36 - 37 . أحدها : عن رسالة والد الصدوق إليه قدّس سرّهما . ثانيهما : عن فقه الرضا . ثالثها : عن تفسير العسكري عليه السّلام . رابعها : صحيحة ابن أبي يعفور ، وغير الأخير في اسنادها لجمهرة من العلماء ، إشكال وإن كان بعض الإشكال الذي في تفسير الإمام العسكري عليه السّلام بالخصوص في غير محلّه « 1 » .هامش
( 1 ) قد تقدّم بعض الحديث عن ذلك عند شرح المسألة الأولى .